الموقع الرسمي لفضيلة الشيخ وليد بن راشد السعيدان حفظه الله يقدم الاصل الرابع المتابعة عنوان المحبة ودليلها وبرهانها. فان كل مسلم يزعم ان هو يحب يحب رسول الله صلى الله عليه وسلم. ولا جرم في ذلك فان محبته اصل الدين. واساس الملة والشريعة
يقول النبي صلى الله عليه وسلم والذي نفسي بيده لا يؤمن احدكم حتى اكون احب اليه من والده وولده والناس اجمعين. متفق عليه ولمسلم من حديث العباس رضي الله عنه قال قال النبي
صلى الله عليه وسلم ذاق طعم الايمان. ذاق طعم الايمان. من رضي بالله ربا وبالاسلام دينا وبمحمد صلى الله عليه وسلم رسول لكن هذه المحبة ليست كلمة تقال. بل لا بد لها من برهانها الذي يدل على صدقها
فان الانسان اذا زعمها فانها تعتبر دعوة. والمتقرر عند العلماء ان الدعوة لابد في صدق من البراهين ولو يعطى الناس بدعواهم لادعى اناس دماء دماء اناس واموالهم. ولكن البينة على المدعي
فما هي البينة؟ صدق المتابعة. فاعظمنا صدقا في قوله اني احب رسول الله صلى الله عليه وسلم اعظمنا واكثرنا متابعة له. فكلما عظمت المتابعة كلما عظم ميزان محبتك للنبي الله عليه وعلى اله وصحبه وسلم. وبرهانها قول الله عز وجل قل ان كنتم تحبون الله فاتبعوني يحببكم الله
ويغفر لكم ويغفر لكم ذنوبكم. ولذلك من يحتفلون بمولد النبي صلى الله عليه وسلم انما يحتفلون به زعما انهم يحبونه فنقول ان عنوان المحبة هو الاتباع لا الابتداع. والهدى لا الهوى
والاقتفاء لا الابتداء. كذلك الذين يذكرون الله عز وجل بالاذكار الجماعية الذين يصلون عليه بالصلوات المبتدعة المبتدعة. والذين يرقصون على انغام الطبول والدهوف. بالنطق باسماء صلى الله عليه وسلم انما يحملهم على ذلك حبه. وانا اجزم انهم لا يحملهم على ذلك الا حبه. ولكن المشكلة
انها محبة ساقطة البرهان. كاذبة الدعوة ليس لها اساس من الصحة لما؟ لتخلف مصداقية وبرهانها وقرينتها التي تدل على صدقها وهي متابعته صلى الله عليه وسلم
