الموقع الرسمي لفضيلة الشيخ وليد بن راشد السعيدان حفظه الله يقدم  ومن الاصول ايضا والقواعد المتعلقة بهذا الموضوع. المتابعة في الظاهر فرع عن متابعة الباطن. فاذا كان باطنك صادقا في هذه المتابعة فسيكون ظاهرك
صادقا للارتباط الوثيق بين متابعة الباطن ومتابعة الظاهر. متابعة الباطن سماها العلماء القبول متابعة الظاهر سماها العلماء الانقياد. فعلى قدر قبولك انه رسول الله على قدر انقيادك ظاهرا في متابعته. فمتى ما رأيت عندك بعض الخلل فمتى ما
ارأيت عندك بعض الخلل في المتابعة الظاهرية والانقياد الظاهري فاعلم ان ثمة شرخا في ماذا في المتابعة الباطنية فاقبل على قلبك وتفقد متابعتك في الباطن ثم صححها وكمل نقصها وانظر الى عيوبها وبادر باقامتها يصلح لك الظاهر. ولذلك اعظمنا انقيادا له في الظاهر
اعظمنا صدقا لمتابعته في الباطن. ولا تصح متابعة الظاهر اصلا الا اذا كانت متابعة الباطن صحيحة. اولا ترى ان المنافقين كان بعضهم يأتي الى رسول الله صلى الله عليه وسلم ويشهدون فيقولون اذا
جاءك المنافقون قالوا نشهد انك لرسول الله. شف كيف المؤكدات؟ نشهد شهادة تأكيد ان هذه توكيد ونصب انك لا رسول الله لام القسم لام التأكيد انك طول ثمن اكدوها كذلك بالاضافة لرسول الله يعني ما في شك عندنا ابدا انك رسول الله. اذا هذه متابعة في
الظاهري لان هذا النطق الظاهري متابعة. طيب هل هذه المتابعة في الظاهر نفعتهم؟ الجواب لا. ما الذي جعلها باطلة كذب المتابعة في ايش؟ في الباطن. فقال الله عز وجل والله يعلم انك لرسوله. ما جابوا شيء جديد. انت
سواء صدقوا ولا كذبوا سواء شهدوا ولا ما شهدوا. والله يشهد ان المنافقين لكاذبون. كاذبون في ماذا؟ كاذبون في في العلاقة بين الشهادة الظاهرية شهادة الباطن. اذ شهادة الظاهر فرع عن شهادة الباطن فاذا كان الباطن كاذبا
فالظاهر كذب حتى وان قلت ما يتفق مع الحق في الواقع لكنك كذاب لا باعتبار صدق الشهادة في ذاتها لكن باعتبار كذبك في الباطن فهذا دليل عظيم يدل على ان من زعم انه متابع
لرسول الله وفي قلبه بغض لرسول الله. وفي قلبه نفاق ورياء لا يحمله على المتابعة الا التسميع الا الرياء الا النفاق لا يحمله على المتابعة انه مؤمن بانه رسول الله حقا وصدقا وانما حمله مقاصد دنيوية
اراد مدحا اراد ثناء اراد مالا اراد دنيا مؤثرة اراد شهوة من الشهوات هو تابع في الظاهر لكن متابعته غير مقبولة لما لانها ليست عن صدق متابعة في الباطن
