الموقع الرسمي لفضيلة الشيخ وليد بن راشد السعيدان حفظه الله يقدم القاعدة التي الاصل الذي بعده. احفظ الترتيب يا فهد. كل اثار النبوة لا يشرع تتبعها الا ما كان كان من باب القصد. كل اثار النبوة لا يشرع تتبعها الا ما كان من باب القصد. فما كان
للنبي صلى الله عليه وسلم فهو الاثر الذي نحن نقصده. وذلك لان النبي صلى الله عليه وسلم في طريق سفره ربما نام في كان دون مكان. هل كان يقصد هذا المكان بالنوم ولا من باب الموافقة؟ من باب الموافقة. فليس من السنة ان يقصد الانسان
هذا المكان بصلاة او اي شيء من انواع التعبدات. ويجعله اثرا من اثار النبي صلى الله عليه وسلم. لان النبي عليه الصلاة والسلام لم في ذاته. وكذلك هذا المكان صلى فيه رسول الله صلى الله عليه وسلم في سفره. وهذا المكان اكل فيه رسول الله صلى الله عليه وسلم
المكان تغوط فيه وهذا المكان نزل هو والجيش فيه. وهذا المكان اضطجع فيه. كل هذه الامكنة لا يجوز احياؤها فان احيائها ميل عن صراط المتابعة. لم؟ لان النبي صلى الله عليه وسلم انما نزلها او نام فيها او اضطجع
او اكل او تغوط او بال فيها او توضأ فيها من باب من باب الموافقة لا من باب القصد. ولذلك انكر كثير من الصحابة على ابن عمر رضي الله تعالى عنهما شدة تتبعه في طريق الحج والعمرة لهذه الاثار. حتى انه كان اذا توضأ عند
شجرة توظأ عندها رسول الله يريق الماء على الشجرة لان النبي صلى الله عليه وسلم بعد وضوءه اراق ماءه على الشجرة وانكر عليه ابوه عمر وغيره من من الصحابة فاذا تتبع اثار الانبياء لا يجوز. ولله در عمر ابن الخطاب لما رأى الناس ينتابون شجرة بايع عندها رسول الله صلى الله عليه وسلم
الانصار فصاروا يصلون عندها واتخذوا اثارها تعبدا قطع هذه الشجرة وقال اتريدون ان تتخذوا اثار انبيائكم مساجد من وافق صلاة في مكان فليصلي والا فليمضي. لكن لماذا نحن نقصد الحجر الاسود ونستلمه؟ لانه
هو قصده لم يقصده من باب الموافقة لا هو جعل الحجر الاسود قصدا. لماذا نقصد الصفا والمروة؟ لانه قصدها. لماذا نقصد البيت المدينة؟ لانه لماذا نقصد الحرام؟ لانه قصده لكن نومه في مكان في السفر ما قصده. اكله في مكان في السفر ما قصده. صلاته في مكان في السفر
قصدها. فاذا لا يجوز تتبع اثار الانبياء الا تلك الاثار التي قصدها رسول الله صلى الله عليه وسلم. ولذلك نحن نقصد الصعود الصفا وعلى المروة ونقصد عرفات والمزدلفة مزدلفة ورمي الجمار ونحوها كل ذلك لان النبي صلى الله عليه وسلم فعله
انتبهوا يا اهل المتابعة
