الموقع الرسمي لفضيلة الشيخ وليد بن راشد السعيدان حفظه الله يقدم ومن الاصول والقواعد ايضا من عدل من عدل عن متابعة الرسول عن علم عليه وعن جهل فضال. اذا العدول عن المتابعة سيوقعك في احد حفرتين
اما ان تكون من عداد المغضوب عليهم هذا اذا تخلفت عن ركب المتابعة عن علم واما ان تكون من اذا كنت قد تخلفت عن ركب المتابعة عن جهل. لماذا كان الاول من المغضوب عليهم؟ لانه علم
ولم يعمل فهذا شأن المغضوب عليهم وهم اليهود. لماذا هذا صار من الضالين؟ لانه تخلف عن بالمتابعة وابتدع لا عن علم ولكن عن جهل. ومن تعبد الله على غير علم فهو من الضالين الذين على رأسهم النصارى
ونحن ندعو في كل صلاة ان يجنبنا الله عز وجل طريق المغضوب عليهم الذين علموا ولم يعملوا والضالين الذين عبدوا وعملوا على غير علم من الله وبرهان. فاذا اذا كنت تعلم ان رسول الله شرع لك ذلك. ومع ذلك لم تفعل مع
تكفى انت من المغضوب عليهم. وان كنت تعبدت تخبطا تريد ان تتابع رسول الله بالبدع والمحدثات لا عن علم فانت من الضالين. فاذا الطريق المستقيم هو ان تعلم وتقرن هذا العلم بالعمل
