الموقع الرسمي لفضيلة الشيخ وليد بن راشد السعيدان حفظه الله يقدم احسن الله اليكم قال رحمه الله فمن هدى فبمحض الفضل وفقه. ومن اضل بعدل منه قد كفر. فليس في ملكه شيء يكون
سوى ما شاءه الله نفعا كان او ضررا. جميع ما كان في كون الله عز وجل فانه لا يكون الا عن مشيئة وارادة سواء اكان من باب النفع او من باب الضرر. من باب الطاعة او من باب المعصية. وتفصيل ذلك
يفهم اذا فهمنا قاعدة عند اهل السنة والجماعة. وهي ان مرادات الله كونية وشرعية الله شرحناها في الكلباني يا شباب نسيتوا شرعية كونية كونية فالله يوصف بالارادة لكن مراداته قد تكون كونية وقد تكون شرعية. فكل
اي ان كان في قضاء الله وقدره عفوا كل شيء كان في كون الله فلن فلم يكن فلم يكن الا بعد ان اراده لكن باي الارادة؟ نقول لا ننظر الى الشيء الذي كان. ان كان فيما لا يحبه الله ولا يرضاه فهو اراده
في كونه بارادته الكونية. وان كان في الامر الذي يحبه الله ويرضاه فهو بارادته الشرعية. وبناء على ذلك فلو على ذهنك هذا السؤال هل الله يريد المعصية في كونه ولا ما يريدها؟ ايش تقول؟ ان قلت يريدها وسكتت فقد
وان قلت لا يريدها وسكت فقد اخطأت. اخطأت وان قلت يريدها بارادته الكون نية ولا يريدها ولا يرضاها ولا يحبها بارادته الشرعية الشرعية فقط اصبتها. فقد لا يخرج شيء عن كونه مرادا لله. يقول الناظم فمن هدى
ثمن قال في البيت الثاني ومن اضل فنسب الهداية الى من؟ الى الله. الى الله. مع ان الهداية فعل المخلوق ونسب الضلال الى من؟ الاضلال عفوا. ونسب الاضلال الى من؟ الى الله. مع ان الضلال فعل مخلوق. فاذا نسبة الهداية
والاضلال الى الله في هذا البيت نسبة ايش؟ خلق وايجاد وايجاد وتقدير خلق وايجاد وتقدير. فهدايتك انت فيها شائبتان. شائبة ترجع لك وهو تحصين اسباب الهداية وشائبة ترجع الى الله وهي خلق الهداية وتوفيقك اليها. طيب والضلال الذي وقعت فيه
شائبتان شائبة تحصين هذا الضلال وتتبع اسبابه والوقوع فيه فهذا الك انت من وقع في الضلال وخلق هذا الضلال وتقديره هذا يرجع الى الله عز وجل مسألة هل هداية من اهتدى
بسبب وجود حق له على الله عز وجل؟ الجواب لا. وانما هدى بمحض فضله. هذا معنى قول الناظم فمن هداه فبمحض وفقه. الفضل وفقه. ليس بيننا وبين الله نسب ولا حسب. ولا قرابة. وليس لنا عليه حق
وانما الفضل كله في هدايتنا لله عز وجل. واضح؟ طيب ومن كتب الله له الضلال ايا كان نوع الضلال ضلالة كفر ضلال بدعة ضلال فسق ها هل ظلمه؟ الجواب لا وانما اضله بعدله فاذا
العباد دائرون بين فضل وعدل وعدل. فاذا هداهم فبفضله واذا اراد اضلال احد بعدله وبرهان هذا قول الله عز وجل يضل من يشاء حكمة وعدلا ويهدي من يشاء حكمة وفضلا وفضلا. فالهداية والاضلال المنسوبة الى الله
هي الهداية والاضلال بمعنى الخلق والتقدير والايجاد والهداية والضلال المنسوبة الى العبد بمعنى التحصيل والاقتراف اكتساب
