الموقع الرسمي لفضيلة الشيخ وليد بن راشد السعيدان حفظه الله يقدم احسن الله اليكم قال رحمه الله والله بالعلم في كل الاماكن لا يخفاه شيء سميع شاهد ويرى. نعم قال الله عز وجل الم تعلم ان الله يعلم ما في السماوات وما في الارض. وقال الله عز وجل وعنده مفاتح الغيب
لا يعلمها الا هو. ويعلم ما في البر والبحر. وما تسقط من ورقة الا يعلمها وقال الله عز وجل ما يكون من نجوى ثلاثة الا هو رابعهم ولا خمسة الا هو سادسهم ولا ادنى من ذلك ولا
اكثر الا هو معهم اينما كانوا. فالله يعلم ما كان. وما يكون. وما سيكون وما لم يكن ان لو كان كيف يكون؟ ولا يعزب عن علم الله عز وجل شيء من مثاقيل من مثاقيل الذر. واجمع اهل السنة على ان الله عالم بالكليات على
ما هي عليه وبالجزئيات الفرعيات على ما هي عليه. خلافا للفلاسفة من اتباع ابن سينا الذين يزعمون ان الله يوصف بالعلم الكلي ولكن الله لا يعلم التفاصيل والجزئيات. وهذا من جملة
الامور الثلاثة التي كفر العلماء ابن سينا بسببها وهو انكار علم الله عز وجل للجزئيات فان قلت وهل يمكن ان يطرأ على علم الله نسيان؟ الجواب لا يمكن ان يضل ربي ولا ينسى. كما قال الله عز وجل فما بال القرون الاولى؟ قال علمها عند ربي في كتاب
لا يضل ربي ولا ينسى. فان قلت اذا ما معنى النسيان المضاف الى الله في قوله نسوا الله فنسيهم؟ نقول كل نسيان مضاف الى الله تبارك وتعالى فيراد به النسيان بمعنى الترك عن علم وعمد جزاء
ومقابلة واما النسيان بمعنى الغفلة والذهول عن الشيء فانه نقص لا يوصف الله عز وجل به
