الموقع الرسمي لفضيلة الشيخ وليد بن راشد السعيدان حفظه الله يقدم احسن الله اليكم ولم تمت من نفس وما قتلت من قبل اكمالها الرزق الذي قدر. نعم اكمالها من قبل اكمالها الرزق الذي قدر
نعم. وكل رح رسول الموت يقبضها باذن مولاه اذ تستكمل العمر. نعم. قوله ولم تمت نفس من نفس وما قتلت. من قبل اكمالها الرزق الذي قدر يقول الله تبارك وتعالى في كتابه وما كان لنفس ان تموت الا باذن الله. كتابا
مؤجلة. ويقول الله تبارك وتعالى فاذا جاء اجلهم فلا يستأخرون ساعة ولا يستقدمون. ويقول الله تبارك وتعالى انك ميت وانهم ميتون ويقول النبي صلى الله عليه وسلم ولن تموت نفس حتى تستكمل رزقها
واجلها فاتقوا الله واجملوا في الطلب. ولا يحملنكم استبطاء الرزق على ان تطلبوه فيما حرم الله. ويقول الله تبارك فاذا المتقرر عند اهل السنة ان ان كل نفس ماتت فانها لم تمت الا بعد استيفاء امرين
استيفاء رزقها في حياتها. فلم يبق شيء من رزقها قد قطع بالموت. بل لم تمت نفس حتى استكملت رزقها الذي كتبه الله عز وجل لها. والامر الثاني ان ما استكملت اجلها
حانت ساعتها فلا يمكن ابدا ان تموت نفس وبقي من اجلها شيء فان قلت وهل ثمة من خالف في هذا؟ فاقول نعم. خالف في ذلك جمع من المعتزلة من طوائف اهل البدع
من المعتزلة وغيرهم فقالوا ان المقتول يموت قبل حلول اجله يعني لو لم يقتل لبقي من اجله شيء. ولذلك ينص المصنف على ان كل نفس تموت فانها لم تمت الا بعد استكمال الرزق والاجل. بغض النظر عن سبب
سواء ماتت بالقتل او بالاغتيال او بالغدر او بالمرض بغض النظر عن سبب موتها. فانما هي مجرد اسباب لكن الحقيقة الكبرى انها لم تمت الا لان اجلها قد استوفي. الله عز وجل الله عز وجل جعل لكل نفس اجلا
فاذا جاء الاجل سخر الله عز وجل من الاسباب ما تموت به هذه النفس. فليس السبب يسبق الاجل بل يكون مع الاجل. ولذلك قد يحل اجل الانسان ولا يبقى عليه الا اسبوع. فيقدر الله
عليه مرضا لا يموت صاحبه عادة في اسبوع. لكنه يكون سببا لموت هذا الشخص في هذه الفترة لم؟ لان النفس قد استوفت اجلها. فاذا اهل السنة لا ينظرون الى الاسباب ولا يجعلون اسباب
الموت تقطع اجل الانسان. بل يجعلونها علامة على انتهاء اجل الانسان لان القضية هي الموت فلا تموت نفس حتى تستكمل الرزق والاجل. واما الاسباب فانها وان تعددت الا ان الموت
واحد كما قال الشاعر مات بغيره تعددت الاسباب والموت واحد قال رحمه الله وكل روح رسول الموت يقبضها ان قلت ولماذا لم يقل وكل نفس لقول الله عز وجل كل نفس ذائقة ذائقة الموت. والتعبير عن المعاني الشرعية بالفاظ النصوص اولى
وقال الله عز وجل الله يتوفى الانفس. الانفس حين موتها. والتي لم تمت في منامها ويقول النبي صلى الله عليه وسلم واسلمت نفسي اليك فان ان واسلمت نفسي اليك. فنقول لا حرج في ذلك. لان الروح في اصح القولين هي
النفس والنفس هي الروح الا ان التعبير يختلف باختلاف انفصالها عن الجسد واتصالها به. فاذا كلم عن هذه الروح متصلة بالجسد عبر عنها بالنفس واذا تكلم عن الروح بعد انفصالها عن الجسد عبر عنها بالروح. واختار هذا القول ابن القيم رحمه الله
والله تعالى في كتابه الروح وهو كتاب قيم. فليست النفس شيئا منفصلا عن الروح. واما قول الله عز وجل النفث ان النفس لامارة بالسوء وقوله يا ايتها النفس المطمئنة وقوله والنفس اللوامة
فهذه صفات لها فالاختلاف في صفاتها لا في ذاتها. اي ان هذا التعذيب ليس تعديدا لذوات مختلفة. بل لصفات مختلفة فالنفس الواحدة توصف بانها مطمئنة اذا غلب عليها سبب الاطمئنان وتوصف
وبانها امارة بالسوء. اذا غلب عليها وصف الخبث وتوصف بانها لوامة اذا غلب عليها وصف اللوم فاذا هي صفات متعددة لنفس واحدة فالنفس هي الروح والروح هي النفس لكن يغلب في الادلة التعبير عنها بالنفس اذا كانت متصلة بالجسد
ويغلب التعبير عنها بالروح اذا اذا انفصلت اذا انفصلت عنه قال رسول الموت ان قلت ومن رسول الموت؟ فاقول لقد سماه الله عز وجل ملك الموت كما قال الله عز وجل قل يتوفاكم ملك الموت الذي وكل بكم
فان قلت وهل تصح تسميته بعزرائيل؟ الجواب لا يصح ذلك في شيء من المرفوع الى النبي صلى الله عليه وسلم فهي من التسمية الواردة عن بني اسرائيل. فان قلت كل روح هل تشمل الملائكة؟ الجواب نعم
حتى الملائكة تموت ولكن موتهم يكون قبيل يوم القيامة فكل احد سيموت ولا يبقى الا الله الحي الذي لا يموت. كما قال الله عز وجل كل من عليها فان ويبقى وجه ربك ذو الجلال والاكرام. ولا
لم يكتب الله عز وجل الخلد لاحد من الخلق. لا الملائكة ولا الانس ولا الجن. ليس ثمة مخلوق مكتوب له البقاء المطلق. فكل ذي نفس منفوسة فانه لا بد ان يأتي عليه اليوم الذي يموت فيه
فاذا الموت قضية عامة. لا ينفرد عنها احد. ولا يستثنى منها ذو نفس فجميع من له روح فلا بد ان تفارقه روحه في يوم من الايام  حتى وان طال عمره ولذلك يقول الله عز وجل وما محمد الا رسول قد خلت من قبله الرسل
فان مات او قتل انقلبتم على اعقابكم؟ ويقول الله تبارك وتعالى. فاذا جاء اجلهم لا يستأخرون ساعة ولا يستقدمون. وقال الله عز وجل وما جعلنا لبشر من قبلك الخلد افإن مت فهم الخالدون
فاذا الموت قضية عامة. قضية عامة نعم احسن الله اليكم يقول الناظمون قوله باذن مولاه باذن مولاه اي باذن مولى ملك الموت يعني ان الله اذا اراد قبض عبد ارسل اليه ملك الموت. فان قلت
هل المسئول عن قبض الارواح ملك واحد؟ فان هناك ارواحا تموت في بقاع متباعدة من الارض في زمن واحد ولحظة واحدة. افيكون الموكل بقبضها ملك واحد؟ نقول لا شأن لك بذلك
لا شأن لك بذلك. فالامر بيد الله تبارك وتعالى ولكن من باب التربية على التسليم للغيب. الا ان العلماء قد اجابوا عن هذا. وهو ان ملك الموت هو المقدم في ملائكة قبض الارواح
ودليل ذلك قول الله عز وجل توفته رسلنا وهم لا يفرطون فاذا المقدم في قبض الارواح هو ملك الموت. ولا يستلزم ذلك انفراده بقبر الارواح لكن لا ينبغي للانسان ان تثور في ذهنه مثل هذه الاشكالات في امور الغيب. وكلما ثار في ذهنك شيء من مثل هذا
فالواجب عليك ان ترد الامر الى عالمه
