الموقع الرسمي لفضيلة الشيخ وليد بن راشد السعيدان حفظه الله يقدم. اقصد بذلك قول النبي صلى الله عليه وسلم يؤتى بجهنم يوم القيامة لها سبعون الف زمام. زمام مع كل زمام سبعون الف ملك. فلو انك حسبت
سبعين الف زمام. في سبعين الف ملك لكان لكانت النتيجة اربع مليارات وسبعمائة مليون ملك يجرون جهنم يوم القيامة. لا اله الا الله اربعة مليارات وسبعمئة مليون ملك هم الملائكة الموكلون بسحب النار. بزمامها ونهبها يطيش
وتخرج اعمدة دخانها حتى تغطي ارض الموقف. فيخرج عنق منها والعياذ بالله له لسان يتكلم يقول وكلت بكل جبار متكبر. ولها زفير وشهيق. كما قال الله عز وجل فاما الذين شقوا ففي النار لهم فيها زفير وشهيق. وقال الله عز
جل لو كان هؤلاء الهة ما وردوها وكل فيها خالدون لهم فيها زفير وهم فيها لا يسمعون اي لشدة الاصوات المزعجة بسبب توقد لهيبها والعياذ بالله يقول النبي صلى الله عليه وسلم في وصف شيء من حرارتها قال اوتدرون ناركم هذه؟ فانها جزء من
لست من تسع وستين جزءا من نار من نار جهنم. فقالوا والله يا رسول الله ان كانت فكافية. هذه تكفينا فقال انه قد اوقد عليها الف عام حتى ابيضت والف عام حتى احمرت والف
حتى اسودت فهي سوداء مظلمة. لا يسمع الناس شيئا. بسبب هذه الاصوات المزعجة التي تكون في النار. فان قلت وما حال اهل الايمان؟ فنقول قال الله عز وجل ان الذين سبقت لهم منا الحسنى اولئك عنها مبعدون لا لا يسمعون
حسيسها يا رب من فضلك يا رب. لا يسمعون حسيسها وهم فيما اشتهت انفسهم خالدون نعم
