الموقع الرسمي لفضيلة الشيخ وليد بن راشد السعيدان حفظه الله يقدم ان قلت ولماذا لم يقل وكل نفس لقول الله عز وجل كل نفس ذائقة ذائقة الموت. والتعبير عن المعاني الشرعية بالفاظ النصوص او لا
وقال الله عز وجل الله يتوفى الانفس. الانفس حين موتها. والتي لم تمت في منامها ويقول النبي صلى الله عليه وسلم واسلمت نفسي اليك فان واسلمت نفسي اليك. فنقول لا حرج في ذلك. لان الروح في اصح القولين هي
نفس والنفس هي الروح الا ان التعبير يختلف باختلاف انفصالها عن الجسد واتصالها به. فاذا كلم عن هذه الروح متصلة بالجسد عبر عنها بالنفس واذا تكلم عن الروح بعد انفصالها عن الجسد عبر عنها بالروح. واختار هذا القول ابن القيم رحمه الله
الله تعالى في كتابه الروح وهو كتاب قيم فليست النفس شيئا منفصلا عن الروح. واما قول الله عز وجل النفث ان النفس لامارة بالسوء وقوله يا ايتها النفس المطمئنة وقوله والنفس اللوامة
فهذه صفات لها فالاختلاف في صفاتها لا في ذاتها. اي ان هذا التعديد ليس تعديدا لذوات مختلفة. بل مختلفة فالنفس الواحدة توصف بانها مطمئنة اذا غلب عليها سبب الاطمئنان وتوصف
وبانها امارة بالسوء. اذا غلب عليها وصف الخبث وتوصف بانها لوامة اذا غلب عليها وصف اللوم فاذا هي صفات متعددة لنفس واحدة فالنفس هي الروح والروح هي النفس لكن يغلب في الادلة التعبير عنها بالنفس اذا كانت متصلة
ويغلب التعبير عنها بالروح اذا اذا انفصلت اذا انفصلت عنه
