الموقع الرسمي لفضيلة الشيخ وليد بن راشد السعيدان حفظه الله يقدم فلماذا نبدأ دائما بالتوحيد والعقيدة لماذا دائما نبدأ بهذا الفن قبل غيره؟ الجواب ارجع العلماء ذلك الى ثلاثة امور. الامر الاول
طبعا نرى الدعوة التي ابتدأ بها الرسول فاول ما بدأ الرسل اممهم في مسائل الدعوة هذا نوح يقول لقومه اعبدوا الله ما لكم من اله غيري. وقال هارون بقومه وقالها صادق لقومه وقال
طفى شعيب لقومه وقالها كل نبي ورسول لقومه. اعبدوا الله. قال الله عز وجل ولقد بعثنا في كل امة رسولا قال اعبدوا الله واجتنبوا الطاغوت. وقال الله عز وجل وما ارسلنا من قبلك من رسول الا نوحي اليه انه لا اله الا انا فاعبده
فنحن نبدأ بالتوحيد لان اقتداء بالرسل الثاني. ان التوحيد والعقيدة الصحيحة هي اساس الاعمال فلا بد ان نبدأ بالاصول والاساس نصلحها قبل اصلاح الفروع. اذ لا خير في اصلاح فرع اذا كان اصله
فاسدا فالله لا يقبل شيئا من من الفروع والاعمال الا اذا كانت اصولها وقواعدها سليمة. كما قال الله عز وجل وقدمنا الى ما علموا من عمل فجعلناه هباء منثورا. لما؟ لانهم اجدوا اعمالا لم تبنى على اساس عقيدة صحيحة
اذا ولد قال الله عز وجل ايضا قل هل ننبئكم بالاحسنين اعمالا الذين ضل سعيهم في وهم يحسبون انهم يصرون صنعا. فاذا انحلقت اعماله يوم القيامة بما بانها لم تبنى على التوحيد الصحيح الصحيح والعقيدة السليمة الصافية. الامر الثالث عظم المخالفة في مسائل التوحيد
وربما مخالفة في مسألة من مسائل التوحيد ترضيك عن الاسلام بالكلية. وتجعلك مرتدا والعياذ بالله فاذا لا بد من اصلاح ما تكون المخالفة فيه خطيرة وتأخير ما تكون المخالفة فيه
فالمخالفة في المسائل الفقهية ايسر من المخالفة في المسائل. العقدية
