الموقع الرسمي لفضيلة الشيخ وليد بن راشد السعيدان حفظه الله يقدم فان قلت وما وجه مساواتهم هذا المخلوق بالله؟ ما وجهها؟ من الذي يدعى الله من الذي يسأل؟ الله. من الذي يطلب؟ الله. من الذي يستغاث به؟ الله. فهم انزلوا خصائص الله هذه بمن
بهذا المخلوق فجعلوه في منزلة واحدة مع الله عز وجل. فان قلت وما الحكم لو ان انسانا جاء الى قبر ولي من الاولياء ما الحكم لو ان الانسان جاء الى قبر ولي من الاولياء
ولم يدعوا الولي هو دعا الله ولم يستغث بالولي لا استغاث بالله ولكن يظن ان دعاء الله في هذه البقعة افضل من دعائه في غيرها هو يريد شرف البقعة فقط
ولكن لم يدعو الولي هل هذا شرك؟ الجواب بما ان العبادة لم تنصرف للولي فليس ثمة شرك اكبر هنا ولكنه شرك اصغر لانه وسيلة للشرك الاكبر لانه من دعا الله لم يدعوا الولي
لانه طلب الشفاعة من الله لم يطلبها من الولد لكنه اعتقد ان هذا الموضع تستجاب فيه الدعوات الولي الولي لا يدعى لكنه مكان مثل ثلث الليل الاخر. نحن نرجو في هذا الوقت الاستجابة ولا لا
ساعة الجمعة دعاء نركز عليه في هذا الوقت نكرره نلح على الله في هذا الوقت. لماذا؟ لانه وقت استجابة. كذلك الولي ظن ان هذا المكان مكان استجابة فهذه الصورة صورة منصور الشرك الاصغر
فلابد من سدها لانها وسيلة للشرك الاكبر. وقد تنقلب في يوم من الايام الى شرك اكبر وهو ان يأتيه الشيطان لا سيما مع طول زمن الاستجابة يأتيه الشيطان ويقول انت ما استجاب الله لك لانك تنزل حاجتك بالله وانت متلطخ بالذنوب. يا ابن المسلمين عندك هذا الرجل المدفون انزل حاجتك به وتأتيك
اجابة مباشرة صح ولا لا؟ فسدا لذريعة الوقوع في ذلك نحرم ذلك مطلقا ومن اعتقد ان الدعاء في المقابر ان الدعاء في المقابر افضل من الدعاء في المساجد فقد ابتدع بدعة قبيحة واحدث في دين الله ما ليس منه
