الموقع الرسمي لفضيلة الشيخ وليد بن راشد السعيدان حفظه الله يقدم مسألة ما الذي يوزن هذا الميزان اختلفت الادلة في ذلك والقول الصحيح ان الذي يوزن ثلاثة اشياء يوزن العامل نفسه
ويوزن عمله ويوزن صحيفة صحيفة عمله. فالعامل نفسه يوزن لقول النبي عليه الصلاة والسلام يؤتى بالرجل السمين لا يزن عند الله جناح بعوضة. وقال عليه الصلاة والسلام في ساق ابن مسعود اتعجبون من دقة ساقيه؟ فلهي فلهي فانها في الميزان
اثقل من جبل احد. اذا هذا العام وكذلك العمل يوزن الصلاة توزن. الحج يوزن الايمان يوزن لقول النبي عليه الصلاة والسلام كلمتان خفيفتان على اللسان حبيبتان الى الرحمن ثقيلتان في الميزان. سبحان الله. قال ثقيلتان في الميزان. اذا نفسها توزن
هي نفسها وصحيفة العمل توزن. قال ودليل ذلك ما في مسند الامام احمد من حديث عبد الله بن عمر ابن العاصي قصة صاحب السجلات المعروفة قال فتطوى تلك السجلات وتوضع في كفة سيئاته وتوضع هذه البطاقة في حسناته
بهن تلك البطاقة. فاذا دلت الادلة على ان العامل نفسه يوزن. والاعمال نفسها توزن وصحائف الاعمال توزن ومن اهل العلم من قال قولا قريبا من ذلك وهو ان العمل يوزن في بعض الناس. وبعض الناس يوزن هو نفسه
وبعض الناس انما توزن صحيفته. ولكن هذا التنويع يحتاج الى دليل والاقرب ان الانسان يوزن هو وعمله وصحيفته عمله فمن ثقلت موازينه فاولئك هم المفلحون
