الموقع الرسمي لفضيلة الشيخ وليد بن راشد السعيدان حفظه الله يقدم. ان فيه دليلا على بيان الحكمة من مشروعية تعديد النبي صلى الله عليه وسلم لزوجة لازواجه. وذلك حتى يكثر
نقلة العلم عنه في اموره البيتية الخاصة. وذلك لانه لو اقتصر على زوجة او زوجتين مع كثرة التشريع الذي يكون في بيته فربما تنسى احداهن هذا التشريع او تغفل عنه او تتباطأ
في نقله للامة لكن قدر الله عز وجل شرعا وكونا. كثرة زوجات النبي صلى الله عليه وسلم حتى يجتمعن في نقل كل ما يصدر منه من من افعاله البيتية التي لا يطلع عليها الا هن فقط
الا هن فقط ولذلك لا ينبغي ان نقبل دعاوى الدعاوى العريضة التي يطلقها من لا خلاق له من الكفرة ويستجيب لاطلاقها من لا خلاق له ممن ينتسب للاسلام. من ان هذا التعديد للنساء
انما مبدأه الشهوة فلا والله ما اصابه ولا صدقوا. بل والله فجروا وكذبوا بل والله فجروا وكذبوا على رسول الله صلى الله عليه وسلم. لانه لو كان مبدأ هذا التعذيب الشهوة وهو رسول الامة
لن تقع الابكار لكن لو رأيت الى ازواجه فانهن على كثرتهن كلهن ثيبات الا عائشة رضي الله تعالى عنها وارضاها. فهل مثل هذا الفعل يصدر من انسان يغلب شهوته؟ الجواب لا والله
ولكنهم قوم بهت يريدون اسقاط هيبته صلى الله عليه وسلم من قلوب اتباعه وانى له هم ذلك فاذا تعداد ازواج النبي صلى الله عليه وسلم له حكم كثيرة مذكورة في غير هذا الموضع هذا
يطلعنا على واحدة منها. وهي نقل العلم الذي لا يفعله النبي صلى الله عليه وسلم الا الا عند واحدة منهن كامور الجماع والفراش والاغتسال ونحوها من الامور البيتية لا يطلع عليها الناس
التي لا يطلع عليها الناس
