الموقع الرسمي لفضيلة الشيخ وليد بن راشد السعيدان حفظه الله يقدم فان قلت وما حكم مسألة التقريب بين بين الاديان وما حكم مسألة الدعوة الى التقريب بين الاديان الدعوة التي عملت بها البلوى وضمت في هذه الازمنة
الجواب ان كان المقصود بهذه الدعوة انه يجوز لكل واحد من اهل هذه الاديان ان يتعبد بدين الاخر مطلقا فان هذه الدعوة حقيقتها كفر وردة فيقول للمسلم ايها المسلم يجوز لك ان تكون اليوم يهوديا فان دين اليهودية مما يتقرب به الى الله عز وجل
اذ ليس كفرا ايها المسلم يجوز لك ان تتعبد لله عز وجل على مقتضى دين النصارى ولذلك ان خرجت من مسجدك ودخلت الى كنيسة النصارى ثم خرجت من كنيسة النصارى ودخلت الى بيعة من بيع اليهود فلا بأس عليك
ايها المسلم فلك ان تتعبد وان تصل الى الله باي طريق. فالنصرانية توصلك الى الله. واليهودية توصلك الى الله. والاسلام يوصلك الى الله فلك ان تصل الى الله باي طريق. من اعتقد هذا في دعوى التقريب بين الاديان فقط كفر لانه شك او صحح مذهب من نص
القرآن قطعا على كفره فان قلت اوليس اليهودية والنصرانية دين سماوي؟ فاقول لا ليس الدينا سماويا واقسم بالله انها ليست دينا سماوي وانما الدين السماوي دين واحد هو الاسلام لكنه لما نزل الاسلام على موسى
سمي يهوديا والا فهي اسلام ولما نزل الاسلام على عيسى سمي نصرانيا ولما نزل الاسلام على محمد سمي باسمه فاليهودية التي جاء بها موسى هي حقيقة الاسلام في عقائده كلها
والنصرانية التي جاء بها عيسى هي حقيقة الاسلام. ولذلك القاعدة المتفقة عندنا ان العقائد لا تختلف باختلاف الانبياء فالعقيدة اللي جاء بها ادم هي اللي جاء بها نوح وهي التي جاء بها ادريس. وهي التي جاء بها ابراهيم وهي التي جاء بها جميع الانبياء والرسل
عقيدتهم وحده انما يختلف الانبياء في الشرائع في قضية الصوم واوقات الصلاة وكيفية الطهارة بس فقط كما قال الله عز وجل وما ارسلنا من قبلك من رسول الا نوحي اليه انه لا اله الا انا فاعبدون. دين واحد. ولذلك يقول الله عز وجل
الدين عند الله الاسلام ما في دين ولذلك مسألة اسم الاديان السماوية خطأ. ايش اللي من قال لك ان الاديان السماوية متعددة انما الاديان السماوية واحد وهو الاسلام. ولذلك قال ابراهيم
والحقني بالصالحين وقالها ايضا يوسف توفني مسلما والحقني بالصالحين. وقال ابراهيم واسماعيل ربنا واجعلنا مسلمين لك قال موسى ايضا وقالها نوح ايضا وقالها غيره فاذا الدين الذي جاء به الانبياء هو الاسلام اصلا
لكنه يختلف باعتبار التسمية لكن حقيقته هي الاسلام. فاذا هل هناك اديان سماوية؟ الجواب لا. انما الدين السماوي واحد وهو الاسلام ومن يبتغي غير الاسلام دينا فلن يقبل منه. سواء في الامم الماضية او في الامم اللاحقة. من يبتغي غير الاسلام دينا فلا
يقبل منه لكن ان قلنا الاديان الثلاثة اليهودية والنصرانية والاسلام هذا مقبول. اذا لم ننسب الاديان للسماء. اما اذا قلنا الاديان ويا ثلاثة هذا خطأ قل الدين السماوي لا تقل الاديان السماوية لكن اذا قطع اضافتها للسماء فيجوز لك
تقول والله هذا دين اليهود وهذا دين النصارى وهذا دين المسلمين ماشي لكم دينكم وليد اما الدين السماوي اي الذي نزل من السماء فهو دين واحد فانتبهوا لهذا لانني ارى بعض طلبة العلم يخطئ في هذا
يعني متأثرا ببعض الاعلاميين فاذا دعوة تقريب بين الاديان حقيقتها كفر لانها تصحيح لمذهب من نص الله عينا ووصفا على كفره في القرآن فلا يجوز لنا ان نشكك فيه  كفر من كفره
