الموقع الرسمي لفضيلة الشيخ وليد بن راشد السعيدان حفظه الله يقدم ولكن انتبهوا وهو ان العلم الذي يشكو به صاحبه انما هو العلم الذي قرنه بالعمل. واما العلم الذي لا يعمل به صاحبه
فهو عذاب وذكاء عليه في الدنيا وعقوبته وحسرة وندامة عليه في الاخرة. لا يجوز للعالمين ان يعق طيلة العمل عن اليد. فان العلم وسيلة والعمل ثمرة. فعلم كشجرة بلا بلا زمر. فالمقصود من العلم والعمل. فاي شيء تعلمته
ليس بين امرين فيه اما ان يكون حجة لك او حجة عليك فيكون حجة لك اذا عمل جميل ودعوك اليه ويكون حجة عليك ما لم تعمل لي. ولذلك قال الله عز وجل اتأمرون الناس
وتنسون انفسكم. وقال الله عز وجل لم تقومون؟ ماذا؟ تفعلون عند الله ان تقولوا ما لا تفعلوا. فحري بالطالب ان ينظر الى مقدار عمله بمقدار ولما كان ابو سلمة ابن عبد الرحمن يثير سؤال العلم يكثر سؤال عائشة عن العلم قالت
فتعمل بكل ما تعمل؟ قال لا يا اماه. قالت لما تستغفر من حجج الله عليك لم تستكثر من حجج الله عليك. فالعلم الذي يسمو به صاحبه انما هو العلم الذي

