الموقع الرسمي لفضيلة الشيخ وليد بن راشد السعيدان حفظه الله يقدم هذه قضية من قضايا اليوم الاخر وعرسة من يوم القيامة وهي تطاير صحف الاعمال. وهي حق وصدق من انكرها فقد كفر. وقد كثرت الايات الدالة على
كذلك يقول الله عز وجل وكل انسان الزمناه طائره في عنقه ونخرج له يوم القيامة كتابا يلقاه منشورا اقرأ كتابك كفى بنفسك اليوم عليك حسيبا. ويقول الله عز وجل مات من اوتي كتابه بيمينه فيقول هاؤم اقرأوا كتابيه اني ظننت
اني ملاق حسابية. فهو في عيشة راضية في جنة عالية. قطوفها دانية كلوا واشربوا هنيئا بما اسلفتم في الايام الخالية. نسأل الله ان يجعلني واياكم والمسلمين جميعا من هذا الصنف. واما
من اوتي كتابه بشماله فيقول يا ليتني لم اوت كتابية ولم ادري ما يا ليتها كانت القاضية ما اغنى عني ماليا هلك عني سلطانية الايات بتمامها ويقول الله عز وجل واما من اوتي كتابه ورأى ظهره فسوف يدعو ثبورا
دعاء بالثبور هو الدعاء بالويل والهلاك. ويصلى سعيرا. وقال الله عز وجل هذا كتابنا ينطق عليكم بالحق. انا كنا نستنسخ ما كنتم تعملون. وقال الله عز وجل الا ووضع الكتاب. فترى المجرمين مشفقين مما فيه. ويقولون يا ويلتنا
ما لهذا الكتاب لا يغادر صغيرة ولا كبيرة الا احصاها ووجدوا ما عملوا حاضرا ولا يظلم ربك احدا. ويقول الله عز وجل وكل صغير وكبير مستتر. وقال الله عز وجل فمن يعمل مثقال ذرة خيرا يره. ومن يعمل مثقال ذرة
شرا يره
