الموقع الرسمي لفضيلة الشيخ وليد بن راشد السعيدان حفظه الله يقدم مسألة فان قلت ومتى تشرع الصلاة والسلام على رسول الله صلى الله عليه وسلم ومتى تشرع الصلاة والسلام على النبي صلى الله عليه وسلم. فاقول الجواب
القاعدة المتقررة هو ان الاصل استواء اجزاء الزمان في فضل الصلاة. والسلام على النبي صلى الله عليه وسلم الا فيما خصه النص زمانا ومكانا ففظل الصلاة والسلام عليه في النهار
هو كفضل الصلاة والسلام عليه في الليل. فمن خص زمانا دون زمان بفضل زائد فهو مطالب بالدليل الدال هذا الفضل الزائد والصلاة عليه في هذا المكان كالصلاة عليه في المكان الاخر. فمن خص مكانا دون
كان بفضيلة زائدة في الصلاة والسلام عليه فهو مطالب بدليل هذا الفضل الزائد ولا حق له من يكمل ايوة ايوة فهمت ولا حق له ان يستدل على هذا الفضل الزماني والمكان الزائد بالادلة التي تدل على اصل فضيلة الصلاة والسلام
عليه مطلقة لان تلك الادلة انما تدل على اصل الفضل. وانت تعتقد فضلا زائدا فطلب فطلبي هو ان تأتيني بدليل على الفضل الزائد فدليل الاصل للاصل. ويبقى هذا الفضل الزائد خلوا من الدليل حتى تأتي به
والمتقرر في قواعد الاصول ان مشروعية الشيء باصله لا تستلزم مشروعيته بوصفه. وبناء على ذلك فمتى ما سمعت رجلا يقول وهذا وقت تستحب فيه الصلاة والسلام على رسول الله فاطلبه مباشرة بالدليل. فان جاءك به صحيحا صريحا
فعل العين والرأس. وان لم يأتي بدليل يدل على هذا الفضل الزائد فالاصل عدمه ونبقى على استواء اجزاء الزمان والمكان في فضل الصلاة على النبي صلى الله عليه وسلم. فان قلت وهل وردت الادلة مفضلة بعض الازمنة في الصلاة؟ الجواب
اب؟ نعم. منها عند ذكر اسمه ومنها في ليلة الجمعة ويوم الجمعة ومنها عند افتتاح الدعاء واختتامه ومنها في التشهد في الصلاة ومنها عند دخول المسجد في الاصح والخروج منه
ومنها عند حلول الكروب والهموم والغموم وهكذا وقد ذكرت المواضع كلها في شرح لقواعد الامام ابن سعدي رحمه الله تعالى في مقدمة الشرح وانما المقصود المثال فلما اعتقدنا الفضل الزائد في هذه المسائل؟ لبرود الدليل بها بخصوصه
فان قيل لك اوتشرع الصلاة وما رأيك في من يصلي ويسلم على النبي صلى الله عليه وسلم قبل الاذان معتقدا فظيلتها في هذا الموضع. فتقول الجواب الاصل استواء اجزاء الزمان والمكان في الفضل
الا بدليل يدل على فضل زائد ولا نعلم دليلا يدل على فضيلة زائدة للصلاة والسلام على النبي صلى الله عليه وسلم قبل الاذان فان قلت وبعده فاقول نعم هو من المواضع التي دلت الادلة على وجود فضل زائد لها. كما في صحيح مسلم من حديث عبدالله بن عمرو بن العاص ثم
علي فانه من صلى علي صلاة صلى الله عليه بها عشرا
