الموقع الرسمي لفضيلة الشيخ وليد بن راشد السعيدان حفظه الله يقدم العالق العاشق هو السحاب الذي جاء الى البلد. فهو لا يصل الى رؤوسهم بعد لكنهم رأوه يعلم في افقهم عروضا. ومنهم قول الله عز وجل
فلما رأوه عار مستقبلا عارضا مستقبلا او قالوا هذا عارض ممطرنا. بل هو ما استعجلتم به ريح فيها عذاب اليم مريح فيها على وقت والبقرة معروف. ولكن لو سألنا سائل المطر
ما وعدك في التعذيب المطلي عما يكون فيه اهلاك عما يكون فيه منفع. فهل هذا التخصيص من هذا التعبير صحيح ام لا؟ الجواب ليس هذا بصحيح بل يقال رجل ويقال مطر. على ما ثبتت في بلاده
ولذلك في صحيح الامام البخاري من حديث انس رضي الله تعالى عنه قال اصابنا مطر ونحن مع النبي صلى الله عليه وسلم فحشر ثوبه حتى اصابه من المرض وقال انه حديث عظيم
وفي صحيح مسلم من حديث عائشة رضي الله عنها قالت كان النبي صلى الله عليه وسلم اذا رأى اذا وراء انفطر قال اللهم صيبا نافعا. وفي الصحيحين من حديث ابن خالد ابن
لغة قال صلى بنا رسول الله صلى الله عليه وسلم على نهر سماح الطغاة من الليل وفي رواية كانت من الليل فاذا يعبر النص عن يعرض المعنى بسياقه. فاذا كان السياق سياق
واذا كان السياق سياق اهلاك وعذاب في هذا المقام فليس لفظة المطر تأخذ المعنى في ذاتها. وانما يعرف معناها في الى سياقين. مثل الرياء والريح. فان الرياح الا بالخير الاعم الاعلى. والريح لا تأتي الا من عذاب من اعم الابد. لكن قد يستخدم ايضا
في مكان اخرى. وهذا في القرآن. وفي بعض القراءات. اذا يوعظ معنى الدين فهي رحمة او علامة نظر الى سياقها والقاعدة التي تقررت في قلوب البعض ان الرياح لا الا بالخير. وان فيها في الشر هذا في
وانما الصواب ان يعرف المعنى السياق هذا من اهم قواعد التفسير ان اللغة قد تستخدم في مواضع فيختلف معناها بالنظر بين اختلاف سياقها. كقول الله عز وجل بل يداه مبسوطتان. هنا لا يمكن ان يفهم
الا اثبات اليدين لله عز وجل. لكن انظر الى الاية الاخرى اولم ير انا خلقنا لهم مما عملت ايدينا فاليد هنا بعدها النفس يعني كانها قل مما عملنا نحن قالوا لماذا
اقول لان الاسلوب العربي الاسلوب العربي العرب اذا نسبت العرب رجعنا الى النفس وعدته بالباء فيكون ما اودي اليه وسيلة مثل كتبت فنسبت الكتاب لنفسي ثم قلت بالقلم فيكون القلم هي وسيلة الكتابة. خلقت بيديه
فنسب الخلق له وعد اليد في الباب. فاذا وسيلة الخلق بيده. لكن اذا نسبت العربة لنفس الوسيلة فيراد بها الفعل. فهمت؟ نعم شيخ. مثل اقول لقد كتبت لكم كتابا كتبت ايدينا نسبت الفعل للآية والوسيم. فما كأنني كنت قد كتبنا
ما بينتموها؟ واضحة يا شيخ. فاذا قول الله عز وجل مما عملت ايدينا. ايدينا يختلف المعنى عن قوله خلقت بيديه. بيديه فخلقت بيدي بما آيات الصلاة. لكن عملت ايدينا اي عملنا نحن. ولذلك ربما يستخدمها المعظم نفسه في كثير من
فما يستخدمها المرء او غيره. فينسبون فينسبون الاعلام للوسيلة. ولا يقصدون الا انفسهم
