الموقع الرسمي لفضيلة الشيخ وليد بن راشد السعيدان حفظه الله يقدم قوله محدثة لا يقصد به عفوا. قوله محدثة. الاحداث في اللغة العربية يأتي ويراد به الخلق ويأتي ويراد به الشيء الجديد. فقول اهل السنة انا
صفات الله الفعلية حادثة الاحاد يعني متجددة الاحات. فالحدوث الذي توصف به الافعال انما هو حدوث التجدد. اي ان صفات الله عز وجل الفعلية باعتبار احاديث متجددة فنزول اليوم ليس هو نزول غد فغدا يكون نزوله متجددا
والغضب الذي سيكون يوم القيامة ليس هو الغضب الذي كان في الازمنة الماضية. كما قال الحديث ان لقد غضب اليوم غضبا لم يغضب قبله مثله ولن يغضب بعده مثله. فاذا قوله قول اهل السنة ان
صفات الله عز وجل حاء الفعلية حادثة الاحاد يقصدون بها متجددة اي يقصدون بها الحدوث بمعنى الدود ولا يقصدون الحدوث بمعنى الخلق. اذ ليس في شيء من ذات الله ولا اسمائه ولا صفاته مخلوق
ما يوصف بانه مخلوق. افهمتم هذا؟ فاذا قول اهل السنة كلام الله قديم النوع. حادث الاحاد اي متجدد الاحاد قولهم صفة النزول قديمة النوع اي باعتبار اصل القدرة حادثة الاحد اي متجددة الوقوع. غضب الله قديم
نوع حادث الاحاد اي متجدد الوقوع. فالحدوث يراد به التجدد. فاذا الصفات التي يقال عنها بانها متجددة الاحاد. الجواب هي الصفات الفعلية فاذا الصفات الذاتية لم يزل الله عز وجل ابدا وازلا متصفا بها
