الموقع الرسمي لفضيلة الشيخ وليد بن راشد السعيدان حفظه الله يقدم الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على رسول الله الامين. وعلى اله واصحابه الطيبين الطاهرين باحسان الى يوم الدين
اما بعد سوف باذن الله عز وجل في شخص بسيطة من فصائل اهل السنة والجماعة من مسائل الاحتقار الاحساء رحمه الله تعالى وهو يلتزم الى قبيلة القبيلة العريقة المشهورة المعروفة
وقد ولد رحمه الله تعالى في بلدة في بلدة يقال فيها الستار. واتم قراءته على وكان غالبيتهم رحمه الله تعالى فدرس عليه فدرس عليه ولكنه سلفي الاعتقاد ومن اشهر العلماء الذين قرأ عليهم في الاحساء علماء قال المبارك
وال عبد القادر وهما من بيوت العلم في الاحساء. وكاتب قصيدتنا كفيف البصر. من صغره رحمه الله تعالى الا انه مولع بالاطلاع وبان يقرأ عليه. فقرأت عليه كتب ولكن كانت لفته الى كتب الادب اكثر. فقرأ عليه كتاب الاغاني والعبد الكريم
ودراوين في دار الشعراء والجاهليين واسلاميين وامويين وعباسيين. وقد اعمى عز وجل والف قصيدتنا طريقة شعرية عظيمة. فكان يكتب القصيدة الطويلة بالوقت اليسير وبعض فصائله كانت في مدح الدعوة السلفية وفي تجويد مسائل الاعتقاد
وفي مدح ائمة ال سجود في عصره. وفي الرسالة بفتوحاتهم في وقته وزمنه وقد ولاه الامام فيصل ابن تركي رحمه الله وقضاء الاحسان واقره على هذه الولاية ولده ولا يزال المؤلف وقصيدتنا في العلم والتعليم حتى في بلادهم. الاحساء
عام خمس وثمانين ومئتين والف هجرة رحمه الله رحمة واسعة. وله في التوحيد كثيرة منها جوهرة التوحيد وهي امر رائع. ومنها هذه القصيدة الفريدة التي ادنى علماء اهل السنة والجماعة. وقد جرى فيها مؤلفها على عقيدة السلف الصالح. ولا يوجد عليها شيء من
ولله الحمد والمنة. نعم. فعامة ابياتنا كلها تتضمن ما قرره اهل السنة والجماعة رحمهم الله تعالى
