الموقع الرسمي لفضيلة الشيخ وليد بن راشد السعيدان حفظه الله يقدم فيقفون الوف من سنينهم يقصد به قول الله تبارك وتعالى تعرج الملائكة والروح اليه في يوم كان مقداره خمسون
الف سنة هذا هذا يوم طويل. قال النبي صلى الله عليه وسلم يجمع الله الخلائق الاولين والاخرين. يعني في موقف يوم القيامة. قال فتدنوا منهم الشمس ويلجمهم العرق. فيبلغ من الكرب والهم ما لا يطيقون وما لا يحتملون. بل ان الناس
يبلغ منهم العرق على حسب اعمالهم. فمنهم من يبلغ العرق الى كعبيه. ومنهم من يبلغ به العرق الى ركبتيه ومنهم من يبلغ العرق الى سرته ومنهم الى ترقوته ومنهم من يلجمه العرق الجاما والعياذ بالله
فالشمس تدنو منهم قدر ميل. وقد اختلف العلماء في الميل المذكور في هذا الحديث. ايراد به ميل المسافة النيل المكحلة على قولين لاهل العلم ولا اظن ان لهذا الخلاف ثمرة لان الشمس على حرارة
فانها ان تحركت من مكانها الان نحو الارظ ولو شيئا يسيرا لاحترقت الارض ومن عليها. فكيف بميل المسافة فضلا عن ميلي فضلا عن ميلي المكحلة. فاذا هذا يوم شديد فيه من الاهوال والمصاعب والمتاعب والاخطار
ما يوجب للمسلم ان يلتزم بشريعة الله في حاله في وقت الامكان. وان يستعد الاستعداد الكامل بالعمل الصالح توبة النصوح لاستقبال هذا لاستقبال هذا اليوم. فان هناك طائفة يظلهم. الله عز وجل من هذا
حر العظيم بظله يوم لا ظل الا ظله كما ثبت ذلك في الصحيحين من حديث ابي هريرة في قوله صلى الله عليه وسلم تبعة يظلهم الله في ظله يوم لا ظل الا ظله امام عادل وشاب نشأ في عبادة الله
ورجل قلبه معلق بالمساجد بالمسجد اذا خرج منه حتى يعود اليه. ورجلان تحابا في الله اجتمع عليه وتفرقا عليه. ورجل دعته امرأة ذات منصب وجمال فقال اني اخاف الله. ورجل
تصدق بصدقة فاخفاها حتى لا تعلم شماله ما تنفق يمينه ورجل ذكر الله خاليا ففاضت ومنهم كذلك المتحابون. يقول النبي صلى الله عليه وسلم اين المتحابون في جلالي؟ اليوم املهم
في ظل يوم لا ظل الا ظلي. ومن اعظم ما يحتمي به العبد من هذا الحر الشديد في هذا اليوم كثرة الصدقة يا اخواني. ففي حديث ابن جندب عند ابن خزيمة وابن حبان بسند جيد قال قال النبي صلى الله عليه وسلم كل امرئ في ظل
صدقته حتى يفصل حتى يفصل بين الناس. فالله الله بالاجتهاد بالاعمال الصالحة حتى نخرج من هذه الدنيا على خير ما يرام باذن الله عز وجل
