الموقع الرسمي لفضيلة الشيخ وليد بن راشد السعيدان حفظه الله يقدم مسألة هل سؤال القبر مخصوص بهذه الامة؟ ام ان كل امة ستسأل في قبورها  الجواب في ذلك خلاف بين اهل السنة. والقول الصحيح ان سؤال القبر
لكل امة. فكل امة ستسأل في قبرها عن نبيها بشريعتها التي تخصها. فامة نوح ستسأل في قبرها وتنعم او تعذب. وامة ابراهيم ستسأل في قبرها وتنعم او تعذب. وبرهان هذا العموم في قول النبي صلى الله عليه وسلم
ان العبد اذا وضع في قبره وتولى عنه اصحابه اتاه ملكان الى اخر الحديث قوله العبد اسم جنس دخلت عليه الالف واللام المفيدة للاستغراق. واما ذكر السؤال عن النبي صلى الله عليه وسلم في بعض الادلة فهذا من باب ذكر العامي ببعض افراد
والمتقرر ان ذكر العام ببعض افراده تنصيص وليس بتخصيص. فكل امة فامة نوح ستسأل عن نوح وعن شريعة نوح وامة موسى ستسأل عن موسى وشريعة موسى وامة عيسى ستسأل عن
عيسى وعن شريعتي وعن شريعة عيسى
