الموقع الرسمي لفضيلة الشيخ وليد بن راشد السعيدان حفظه الله يقدم وهنا مسألة مهمة وهي انه ما حال المسلم اذا كان في بلاد حاكمها كافر. فهل يجب ان يعتقد بيعة لهذا الحاكم الكافر
يتصرف المسلم في هذه البلاد؟ الجواب المتقرر عند العلماء ان البيعة لا تعقد لكافر فلا يجوز ان تعتقد ان لهذا الحاكم الكافر بيعة في عنقك. لانني لا اعلم خلافا بين اهل العلم ان من شروط انعقاد
البيعة لحاكم من الحكام ان يكون مسلما. فهذا الشرط متفق عليه بين العلماء. لكن لابد ان تنتبهوا امر وهي انعقاد البيعة لا يستلزم عدم الطاعة. او او يستلزم الخروج عليه. فاسمع
واطع لهذا الحاكم لا لوجود بيعة له في عنقك. ولكن من باب جمع الكلمة واتحاد الصف وامن الناس مراعاة المصالح العامة ولا يسوغ لك ذلك ان تتعاقد مع جماعات ارهابية لاسقاط هذا الحاكم فتفتح ثغرات
على بلدك ليدمروا اقتصادها يدمروا اقتصادها ويهلكوا انفس شعبك وانما تسمع وتطيع في في غير معصية ولا تؤلب على هذا الحاكم ولا تخطط لاغتياله وابتلاء اغتيال وزرائه وانما عليك الصبر واحتساب الاجر في هذه البلاد. مع ان بعض اهل العلم قال
لا ينبغي لاي مسلم على وجه الارض ان يبيت ليلة وليس في عنقه بيعة. فاذا تعذر الاصل وهو حاكم بلدك فانتقل الى حاكم بلادي الاخرى فان كان مسلما فاعتقد ان في عنقك له بيعة لكن ومع ذلك كله
فلا يجوز لك ان تتصرف تصرفا احمقا اهوج صبيانيا يوجب التدمير او التفجير او التخريب في البلاد فاسمع واصبر واحتسب الاجر حتى يستريح بر ويستراح من فاجر والله اعلم
