الموقع الرسمي لفضيلة الشيخ وليد بن راشد السعيدان حفظه الله يقدم فان قلت وهل ثمة من خالف في هذا فاقول نعم. خالف في ذلك جمع من المعتزلة من طوائف اهل البدع. من المعتزلة وغيرهم
ان المقتول يموت قبل حلول اجله. يعني لو لم يقتل لبقي من اجله شيء. ولذلك ينص المصنف على ان كل نفس تموت فانها لم تمت الا بعد استكمال الرزق والاجل. بغض النظر عن سبب الموت. سواء ماتت بالقتل
او بالاغتيال او بالغدر او بالمرض. بغض النظر عن سبب بموتها فانما هي مجرد اسباب لكن الحقيقة الكبرى انها لم تمت الا لان اجلها قد استوفي الله عز وجل الله عز وجل جعل لكل نفس اجلا. فاذا جاء الاجل سخر الله
عز وجل من الاسباب ما تموت به هذه النفس. فليس السبب يسبق الاجل. بل يكون مع الاجل ولذلك قد يحل اجل الانسان ولا يبقى عليه الا اسبوع. في قدر الله عليه مرضا لا يموت صاحبه
عادة في اسبوع لكنه يكون سببا لموت هذا الشخص في هذه الفترة اليسيرة. لم؟ لان النفس قد استوفت اجلها. فاذا اهل السنة لا ينظرون الى الاسباب. ولا يجعلون اسباب الموت تقطع اجل الانسان
بل يجعلونها علامة على انتهاء اجل الانسان. لان القضية هي الموت  فلا تموت نفس حتى تستكمل الرزق والاجل. واما الاسباب فانها وان تعددت الا ان الموت واحد كما قال الشاعر مات بغيره تعددت الاسباب والموت
واحد
