الموقع الرسمي لفضيلة الشيخ وليد بن راشد السعيدان حفظه الله. يقدم ان سألك سائل وقال هل يجب الترتيب والموالاة في الغسل؟ هل يجب الترتيب والموالاة في الغسل فالجواب لا يجب لا الترتيب ولا الموالاة في غسل الجنابة. او الغسل المندوب
ليس هناك شيء من الترتيب الواجب او الموالاة الواجبة في شيء من الاغشال الواجبة او المستحبة وذلك لاننا لا نعلم دليلا يدل على وجوب الترتيب في غسل الاعضاء في باب الغسل. وانما الترتيب والموالاة من جملة واجبات
ذات الطهارة الصغرى وهي الوضوء واما الكبرى فان البدن كله عبارة عن عضو واحد فسواء بدأت بمعاليه قبل مسافله وبمياسره قبل ميامن كل ذلك جائز ولا حرج عليك. الا ان العلماء استحبوا غسل المعالي قبل المسافل
ايام قبل المساء قبل المياسر. هكذا استحب العلماء. ولذلك كان النبي صلى الله عليه وسلم يبدأ في اول ما يبدأ في الافاضة على جسده انه كان يفيض على رأسه ثلاث غسلات يرويه. فكان يغسل معالي
قبل مسافله. واما غسل الميامن قبل المسافر قبل المياسر. فبرهانها ما في الصحيحين من حديث عائشة رضي الله عنها قالت كان النبي صلى الله عليه وسلم يعجبه التيمن في تنعله وترجله قالت وطهوره. وطهور
فكلمة طهور هذا مفرد. وقد اضيفت الى الظمير. والمفرد المضاف يقتضي العموم. فكل ما يدخل في مسمى التطهر او التطهير فان النبي صلى الله عليه وسلم كان يستحب فيه التيامن. فيستحب للانسان من باب الندب
قتلى من باب الوجوب ان يبدأ بغسل معالي بدنه قبل ما سافله وميامنه قبل مياسره ولكن لو انه خالف فغسل مسافله قبل معاليه ومياسيره قبل ميامنه فلا فلا حرج ولا بأس عليه في ذلك
اما الموالاة فايضا لا نعلم دليلا يدل عليها وصفة الغسل توقيفية والاصل في صفة العبادة عدم قرنها بشيء من الشروط او الواجبات فلا يجوز لنا ان نلحق بصفة الغسل شيئا من الشروط او الواجبات الا وعلى ذلك الالحاق دليل من الشرع. وبناء على ذلك
لو ان الانسان عمم بدنه بالماء ثم تنشف. ثم بعد ذلك رأى بقعة في جسمه لم يصبها الماء. فلا يجب عليه اي عادة الغسل وانما يجب عليه ان يغسل هذه البقعة فقط. لعدم وجود الدليل
قال لي على وجوب الموالاة والاصل عدم الوجوب
