الموقع الرسمي لفضيلة الشيخ وليد بن راشد السعيدان حفظه الله يقدم ومن الفروع كذلك  هل لابد من ضرب اليدين بالجدار اذا استنجى قبل اغتساله هل يشرع للانسان ان يضرب يده في الجدار بعد الفراغ من الاستنجاء وغسل ما
طابه قبل الاغتسال؟ الجواب نعم يشرع ذلك استحبابا. فان قلت وما برهانك على هذا الاستحباب؟ فاقول البرهان ما في صحيحين من حديث ميمونة رضي الله عنها قالت ثم صب على فرجه فغسله بشماله ثم
فضرب بهما الارض او الحائط مرتين او ثلاثا مرتين او ثلاثة فان قلت اويجزئ عن هذا الظرب غسلهما بالصابون اويجزئ عن هذا الضرب غسلهما بالصابون فنقول الجواب في ذلك مبني على معرفة العلة من هذا
فاذا علمت العلة فلا بأس بالالحاق. واذا لم تعلم العلة فالاصل التعبد فما الحكمة او العلة في ضرب النبي صلى الله عليه وسلم يده بالارض او الحائط مرتين او ثلاثة؟ الجواب تكاد كلمة
اهل العلم تجمع على ان الحكمة والعلة هي كمال التنظيف والتطهير فاذا كان الامر كذلك فلا حرج عليه ان يغسلها بالصابون لاننا علمنا العلة. فاذا كان ثمة تطهير افضل من هذا فلا بأس. لا سيما وان
دار وارظى دورات المياه الان ليست بطين حتى يكمل التطهير. وانما هي اما سيراميك عند التجار او رخام عند الاتجر منهم. او سميت ها عند الضعفا فليست فليس الطين. والنبي صلى الله عليه وسلم كان الجدر بيته وارضيته من التراب والطين. والتراب والطين احد الطهور
بين ولا لا؟ احد الطهورين. فاذا يحصل به كمال التطهير فاذا اراد الانسان في هذا الزمان بعد غسل منيه وفخذيه وما اصابه من رطوبة فرج المرأة وبعد الاستنجاء اراد ان يكمل تطهير يده بغسلها بالصابون فهذا لا بأس به لاننا علمنا العلة. واذا علمت العلل جاز الالحاق. اذا علمت العلل
جاز الالحاق ولان المتقرر ان الحكم يدور مع علته وجودا وعدما. ولان المتقرر ان الشريعة لا تفرق بين متماثلين كما انها لا تجمع بين مختلفين لا تجمع بين
