الموقع الرسمي لفضيلة الشيخ وليد بن راشد السعيدان حفظه الله يقدم ومن الفوائد الدعوية ايضا ان الداعية ينبغي له ان يحرص على استشارة اهل العلم والدين والفضل والرأي والعقل في فيما ينزل عليه من الامور التي
يتعلق بالدين او غيره او الدنيا. فلا ينبغي ان يستأجر الداعية برأيه. وطلبة العلم موجودون عنده في البلد ولا يستشير احدا منهم فلذلك النبي عليه الصلاة والسلام لما نزلت عليه هذه الفاجعة العظيمة والطامة الكبيرة استشار رؤساء
الناس استشار اسامة بن زيد فاشار عليه واستشار علي ابن ابي طالب رضي الله عنه فاشار عليه واستشار بريرة ايضا مشورة النسا في هذه النوازل استشار بريرة فاشارت عليه استشار مجموعة من الناس فاشاروا عليه
اشاروا عليه كيف يتصرف واشاروا عليه كيف يفعل. وهو رسول الله يوحى اليه. لم يستقل بالوحي عن المشورة. فما بالنا نرى بعض الدعاة يقدح من رأسه في امور الدعوة ويرتب في امور الدعوة لوحده. وطلبة العلم متوافرون في البلد لا يجعل مجلسا استشاريا ولا
يستشير فيه رؤوس القوم واهل العقل في البلد وفي نوازل البلد وفي مشاكل البلد وفي مخالفات البلد انظروا الا من غطرسة الذي انطوت عليه نفوس بعض الناس والعياذ بالله. لا يرى بقية طلبة العلم الا شجرا. لا يراهم شيئا ابدا لا يراهم الا
اعوام وجهال وهو الوحيد في البلد. وكأنه ليس في البلد الا هو. وهؤلاء صفر على الشمال لا يستشيرهم. ولا اليه وليسمعوا توجيهاتهم وليطرح الامر مطرحا لصورة فمثل هذا يفشل غالبا في اموره
خذلانا من الله عز وجل له الداعية يستشير اهل العقل. والدين والرأي ولا يستقل بنفسه في التعامل مع النوازل. في رأي جماعة فيها خير قال الله عز وجل وشاورهم في الامر. وقال الله عز وجل في صفات المؤمنين وامرهم
ها وامر شورى بينهم
