الموقع الرسمي لفضيلة الشيخ وليد بن راشد السعيدان حفظه الله يقدم ومن الفوائد العقدية ايضا ان الداعية ينبغي ان يحذر من الحمية الجاهلية والعصبية النسبية الحمقاء حتى لا يفسد امور الدعوة ولا يشوه صورة الدين. متى ما دخل في امور الدعوة حسبي نسبي قبيلتي. عرقي
فقني بلدي جنسيتي متى ما دخل في امور الدعوة شيء من ذلك افسدته. ولذلك النبي صلى الله عليه وسلم لما قال من يعذرني في رجل قد بلغ اذاه الى اهل بيتي. قام سعد بن معاذ وقال ان كان من الاوس كفيناكموه. انا انا انا رئيس الاوسوأ. اوريك
يكفيه سوف اقتل يا رسول الله. وان كان من اخواننا اهل القبيل الثاني نحن نكفيكه. فقام رئيس القبيلة الثاني سعد بن عبادة وكان رجلا صالحا. ولكن عائشة رضي الله تعالى عنها تقول وكان قبل ذلك رجلا صالحا ولكن احتملته الحمية
فقال كذبت ولكنك منافق. فرد عليه الثاني بل انت المنافق انت اللي تدافع عن المنافقين  فاذا خرجت الدعوة عن مسارها لما دخلت فيها العنجفيات والحمية القبلية والصحابة باعتبارها احدهم بشر
يخطبون ويخطئون. فلا يزال النبي صلى الله عليه وسلم يسكتهم. وقد هم الحيان ان يقتتلا على هذا الامر لما دخلت قضية العنجهية والعصبية. فابعدوا ابعدوا ايها الدعاة وطلبة العلم ابعدوا هذي عنكم. فاننا نرى
ان من الدعاة في البلد من يكون ذا حسب ونسب. ذا حسب ونسب. فاذا رأى الطرف اخر ليس لا حسب ولا نسب قد تفوقه في العلم. وتفوقه في الدعوة وقبول الناس فانه يكيد له العداء. ويكيد له الحرب
والتدبير والتخطيط رغبة ان يسحب بساط التفوق من تحت قدميه والامر لله عز وجل ما تستطيع انت الامر هي فتوح فضل من الله عز وجل. انت تحارب الله في فضله وقضائه وقدره. ما الذي جنى هذا؟ ما الذي جناه هذه الداعية؟ لان لان
انه ليس ذو حسب ولا نسب وليس من قبيلة تعرف. فكيف يتفوق علينا مثل هذا؟ كيف ينصرف الناس الى مثل هذا كيف يتوجه تتوجه انظار الناس الى مثل هذا؟ متى ما دخل في الدعوة تلك المناهج القذرة؟ والله تفسد دعوة الناس
وتفسد الدعوة في البلد ولذلك ينبغي لنا ان نحرر دعوتنا من مثل هذه العنجهيات الجاهلية وان يكون مقصودنا في دعوتنا نصرة الله ونصرة دين الله واعلاء كلمة الحق ولذلك جاء الرجل الى النبي صلى الله عليه وسلم فقال يا رسول الله احدنا يقاتل عصبية وحمية وليرى مكانه اي ذلك
اي ذلك في سبيل الله؟ قال من قاتل لتكون كلمة الله هي العليا فهو في سبيل الله فتواضعوا للناس تواضعوا للناس واعترفوا لاهل الفضل بفضلهم ولا تنكروا جميل الدعاة في البلد على الناس وافتحوا لهم
مجال الدعوة لا تضيقوا عليهم بسبب احسابهم وانسابهم. لا تضيقوا عليهم بسبب عنجيمة قبلية فاسدة تافهة. متى ما دخلت هذه الامور في الدعوة افسدتها واقسم بالله انها تفسدها والله العظيم انها تفسدها افسادا عظيما
اسأل الله ان يصلح القلوب
