الموقع الرسمي لفضيلة الشيخ وليد بن راشد السعيدان حفظه الله يقدم ومن الفوائد ايضا ان الداعي ينبغي له ان يدافع عن اخوانه المسلمين عموما وعن الدعاة خصوصا وان لا يرضى ان يمس احد
من اخوانه طلبة العلم والدعاة في مجلسه وهو ساكت. هذا ما يكون ابدا داعية. كيف داعية هذا ايتفكر في عرض اخوانك وانت ساكت لا تحركوا شفتيك ولا تنطق ببنت كلمة؟ ولذلك عائشة رضي الله عنها لما قالت ام مسطح تعس مسطح قالت
بئس ما قلت بئس ما قلت انه قد شهد بدرا مع انه من جملة من تكلم فيها. جملة من تكلم فيها فكانت تذب رضي الله تعالى عنها وارضاها. حتى لا يتكلم في احد الدعاة. بالباطل والعدوان والظلم
ولكننا في هذا الزمان نعاني معاناة عظيمة صارت كثير من المجالس تعقد للتفكر في اعراض الدعاة فقط. وصارت الكتب تتبع لا للفائدة. وانما لوجود مواضع الخطأ حتى تجمع وتنشر على هذا الداعية
وصارت الاشرطة تستمع لا لنيل العلم. ولا لسماع الحق وانما لعثرة بسيطة في اخر الشريط الاول او الثاني كلمة بسيطة قالها ذلك الداعية فيجعلون الحبة قبة ويظرمونها نارا ويتكلمون في عرظ الدعاة وتمر هذه الالفاظ على مسامع كثير من طلبة العلم
ولا يدافع عن الدعاة لا الدفاع عن الدعاة ليس دفاعا عن اسمائهم ولا عن اعراقهم ولا عن انسابهم واحسابهم انما هو دفاع عن علمهم الذي يحملونه بين جنبات صدورهم من ذب عن عرض اخيه في الدنيا ذب الله عز وجل عنه النار عن وجهه النار يوم القيامة
لا تسكت عن احد يتكلم في داعية. قل له يا اخي لا تتكلم في الداعية لا تغتبه. ما علمنا عنه الا خيرا. ما علمنا عليه الا خيرا. النبي عليه الصلاة والسلام
دافع عن صفوان ابن عن صفوان رضي الله تعالى عنه لما اتهم بانه هو من فعل الفاحشة. قال وقد سموا لي رجلا يقصد يقصد صفوان. ما علمت عليه الا خيرا. وما كان يدخل على اهلي الا وهو الا وانا معه
ما في ما في ريبة ما في ما في سبق ما في سبق ريبة حتى يجعلني اشك في هذا الرجل ولا واحد في المئة. هذا دفاع عن الدعاة دفاع عن المسلمين. اين هذا؟ اين
هذا يا معاشر الدعاة وطلبة العلم لا لا يؤخذ عندكم في مجالسكم احد من الدعاة بالسوء الا وتدافعون حتى يتربى الناس على منزلة العلماء واحترام العلماء وتعظيم جناب العلماء حتى لا تسقط هيبته حتى لا تسقط هيبة علمهم
