السلام عليكم. الفترة الاخيرة انتشر خبر انتحار بنت ملحدة. ورغم ان انا عرفت انها كانت ملحدة وشاذة جنسيا لكن والله كنت اتمنى لها ولغيرها التوبة حتى لو قبل الموت بيوم واحد. لكن مع الاسف
هي اختارت مصيرها بنفسها اختارت ان تكفر بالله الذي خلقها ورزقها واعطاها كل النعم لكن هل يجوز الترحم عليها او الاستغفار لها؟ وما موقف الاسلام والمسيحية ايضا من الشواذ جنسيا
هذا هو موضوعنا اليوم فتابعوا الفيديو للنهاية. دين عظيم جاء من وحي الايلاء صارت به الدنيا تسير بمنهج نور على نور نور الهدايا. اولا مش فاهم ايه كل الضجة دي. هل كانت سارة بتخترع الزرة ولا بتعمل حاجة مفيدة في المجتمع؟ ولا ليه كل الكلام ده
في الحقيقة ان هي كانت عاملة مدونة بتشتي فيها الاسلام. يعني كل انجازاتها في الحياة ان هي بتنشر صور آآ بتحشش فيها وبتشرب خمرة وان هي ملحدة وشاذة. والانجاز الاهم في حياتها هو انها عاملة مدونة تشتم فيها الاسلام وبتسخر منه وبتشتم ربنا بالفاز صعبة جدا
لو عاوز تشوف الفيديو اللي بتشتم فيه ربنا. او الفيديو اللي بينقل هزه الالفاز ممكن تشوف فيديو اللي عمله معاز عليان. هتلاقي رابط الفيديو في الوصف فانا مش قادر استوعب اهتمام كتير من الناس بها. هتقول ما انت كمان بتتكلم عنها
اقول لك الفيديو مش عن البنت اللي انتحرت تحديدا. لكن الفيديو يخص جميع الملحدين وجميع الشواز. وبعدين طبيعي لما مجموعة تطلع تترحم عليها هتطلع مجموعة تانية يقول لك لا ما ينفعش فلازم نوضح الحقيقة للناس
ثانيا انا ضد الشماتة في وفاة الشباب الملحدين اغلبهم مخدوع ومضلل كتير من اللي عرفتوهم عندهم مشاكل عائلية. كانت هي الدافع الاول للالحاد التفكك الاسري بيدفع كتير منهم لاصدقاء السوء. تدريجيا تمتلئ عقولهم بالشبهات
انا رأيي الشخصي انك لما تعاملهم بقسوة فانت كده بتنفرهم لان برضه كتير منهم ما زال فيه خير. ممكن في مرحلة معينة يرجع تاني للدين. بس لما انت تنفره وتعامله بطريقة غلط في احتمالية رجوعه بتقل
وعلى كل من اهتدى فانما يهتدي لنفسه. ومن ضل فانما يضل عليها وده معناه ان ما ينفعش الملحد يتحجج بسوء المعاملة. طبعا فيه مسلمين سيئين. وفيه كتير من المتدينين منفرين
بس حتى لو افترضت ان كل المتدينين منفرين وده مش صحيح اطلاقا. لكن حتى لو ده صحيح فده مش مبرر انك تعمل شيء غلط والغريب انك بمجرد ما تتخز قرار الالحاد بتصبح شخص سيء جدا. شخص
بلا اخلاق بلا مبادئ شخص يرتكب كل القبائح زي الزنا والخمر والشزوز وسوء الادب مع الوالدين ومع الجميع. بمجرد بيختاروا الالحاد بنلاقيهم مباشرة بيتجردوا من كل ما هو جميل. ودي المشكلة الكبيرة لغالبية الملاحدة العرب. لكن اكيد هناك فئة منهم مخدوعين وما وصلوش
في هذه المرحلة من الفساد. وانا شخصيا استقبلت في بيتي اكتر من حد ملحد. واكرمتهم وعاملتهم معاملة جيدة. وما كنتش سبب في ضرر لاي شخص منهم لكن كنت بحاول ان انا
اه اقرب منهم اعرف مشاكلهم اعرف ظروفهم. احاول اسعدهم الرد على اسئلتهم. قدر الامكان. احنا عاوزين الخير للناس. مش هستفيد حاجة لما انت تدخل النار مش هستفيد شيء لما انت تبقى شخص وحش بالعكس ممكن ربنا يحاسبني على تقصيري ده
لما اشوفك بتعمل حاجة غلط لازم انصحك واخد بايدك. ممكن شخص تاني يضحك عليك ويقول لك الشروط ما فيهوش مشكلة في الدين. او يقول لك عادي. يجوز الترحم على الملحدين
رغم ان ده غلط ومخالف للايات الصريحة الواضحة اللي فيها ان الكافر لن يقبله الله ومن يبتغ غير الاسلام دينا فلن يقبل منه وهو في الاخرة من الخاسرين انت متصور لما انا اقول لك ان الكافر مصير النار. ان انا بشدد وبدعي عليك. لكن في الحقيقة انا ما اقدرش اخدعك واطمنك انك في امان ولما تموت تلاقي كلام
غلط. فكون انا وانت خسرانين انا بقول لك الحقيقة اللي انا معتقدها. حتى لو انت مصر ترفضها وحتى لو انت مصر تتهمني بالتشدد. لان انا عاوز اخد بايدي ايدك للحق وعشان اخد بايدك لازم اكون صريح معك واقول لك الحقيقة. لازم اقول لك ان اللي يموت على غير الاسلام مصيره النار وان الله عز وجل لن يغفر له. لان الله قال
ان الله لا يغفر ان يشرك به ويغفر ما دون ذلك. يعني لو لم تتب من الكفر فالله لن يغفر لك. ولو مت هكون حزين جدا من اجلك لكن لا يجوز ان ادعو الله لك بالمغفرة ولا بالرحمة. لانك انت نفسك لم تطلب من الله الرحمة وان المغفرة
الشزوز الجنسي فاحشة من كبائر الذنوب. الله عز وجل يقول عن قوم لوط اتأتون الذكران من العالمين. وتذرون ما خلق لكم ربكم من بل انتم قوم عادون. ده بالنسبة للاسلام. والموضوع في المسيحية مش مختلف كتير. لكن الغريب
كتير من المسيحيين مستعدين انهم يتنازلوا عن بعض الامور في دينهم عشان يقولوا لك احنا دي المحبة وسلام مش زي المسلمين المتشددين. فانت طبعا ممكن تقول اه شف الفرق يا اخي
هنا طيبين وهنا متشددين اشرار وزي ما قلت لك انا ممكن اعمل كده. ممكن اتنازل عن ديني عشان خاطر اظهر نفسي كيوت وجميل ووديع. وشف الدين حلو ولزيز ازاي. بس انا في النهاية
وباخد بايدك للنار. لكن في المسيحية تجد الكثير من التنازل من اجل كسب تعاطف الناس والتظاهر بالوداعة واللطف. يعني في الغرب تجد كنائس كثيرة تسمح بزواج الشواز وتبارك زواجهم. وفي بلادنا العربية تلاقي تنازل من نوع مختلف. فتلاقي المسيحيين ينشروا صور عن يسوع وعن تقبله
شواز وحبه ورحمته لهم. وان هو ازاي بيحضنهم ويسوع طيب وجميل. عشان يظهروا صورة مختلفة عن الاسلام وما تلاقيش حد فيهم يقول لك ان الكتاب المقدس يأمر بقتل من يفعل الشذوذ. ولان الشزوز سبب لعدم دخولك للملكوت او الجنة. ما حدش فيهم
بيقول لك النصوص دي لان لو قالوها فكده بينقدوا الفكرة بتاعة المحبة والسلام اللي المسيحيين انفسهم بيروجوا لها ويبقوا مش مختلفين كتير عن الناس اللي هم نفسهم بيقولوا عنهم متشددين ومتطرفين
افتح على سبيل المثال سفر اللاويين. وسفر اللاوين بيؤمن به اليهود والمسيحيين. لاويين عشرين تلتاشر يقول اذا اضطجع رجل مع ذكر ضجاع امرأة فقد فعل رجسا كلاهما انهما يقتلان ودمهما عليهما
عمرك شفت مسيحي بيقول لك النص ده ؟ ما اعتقدش رغم انه مؤمن ان ده امر من الرب لموسى عليه السلام. لكن بيخفي عنك النص ده عشان يوهمك بالمحبة المزعومة. وفي النهاية لو صدقته هياخد
بايدك للنار نص تاني في رسالة بولس الاولى لاهلي كرونسوس. وده بيؤمن به المسيحيين فقط. يقول في الاصحاح السادس فقرة تسعة وعشرة لا زناة ولا عبدة اوثان ولا فاسقون ولا مضاجعوا ذكور ولا سكيرون يرثون ملكوت الله. يعني لو انت مسيحي
فانت وفقا لهذا النص مش هتدخل الملكوت. ما فيش حد من المسيحيين بيقول لنا النصوص دي بيكتفوا بالصور والكلام العاطفي فقط عشان يقولوا لك المسلمين وحشين. ومتشددين بس احنا طيبين خالص. لكن من الاحق بالاحترام
حتى لو انت مختلف معه. مين الاحق بالاحترام؟ الشخص اللي بيقول لك الحقيقة اللي هو مؤمن بها عشان ياخد بايدك للجنة ولا الشخص اللي بيحرف دينه عشان تقول عنه جميل وطيب ولطيف
الشخص اللي بيخفي نصوص كتاب وما بيقولكش عليها عشان تقول عنه مسالم ووديع والله يا جماعة انا لكم ناصح امين. ما اريد لكم الا الخير. مش هكسب من وراك حاجة. ولما تموت هحزن عليك لان انا اتمنى
انك تدخل الجنة. بس عشان تدخل الجنة لازم تاخد باسبابها. تؤمن بالله وتطيعه فيما امر وتجتنب ما نهى عنه انتهى الفيديو وازا استفدت منه اضغط لايك. وانشره من المهتمين لتعم الفائدة. ولو حابب تدعمنا ممكن والرابط في وصف الفيديو. لا تنسونا من صالح دعائكم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
