السلام عليكم. اغلب حياتي كنت شخص عادي. زي ملايين الشباب. الدين بالنسبة لي كان مجموعة عبادات. باعملها اوقات واوقات تانية ما باعملهاش كنت بحب الاسلام لكن ما كنتش بعتبره قضيتي. فضلت كده من يوم ما اتولدت لحد لما قررت ان انا اتغير سنة الفين وخمسة
بدأت اتعلم العلوم الشرعية. وبعدين بدأت في دراسة مقارنة الاديان واتعلمت بعض اللغات القديمة. وبعد سنين بدأت اعلم غيري واعمل بعض الدورات على النت او خارج النت. وكتبت الكثير من المقالات والكتب. لكن كنت حاسس ان في حاجة ناقصة. وان في فئة كبيرة ما بتقراش ولا
تابع اللي بعمله. ففكرت سنة الفين واربعتاشر ان انا اعمل فيديوهات. وبمساندة بعض الاخوة اشترينا كاميرا كانون سبعمية وبعض الادوات بسيطة وفي غرفة صغيرة في البيت عملت قناة البينة. ونشرت اول فيديو يوم ستاشر اغسطس الفين واربعتاشر. واستمر النشر لحد ما وصلنا تقريبا لربع
ربعمية وتلاتين فيديو. وكان اخر فيديو عملته في القناة يوم اتنين يناير الفين وعشرين. اسناء الفترة دي اشتريت كاميرا افضل وبعض الادوات الاحدس عشان حسن جودة الفيديوهات. وكان حلم من احلامي ان القناة تكبر وتزيد والدعوة توصل لكل انسان على وجه الارض. وافضل مستمر في اظهار الحق
وابطال الباطل لحد لما اموت. وما كنتش متخيل ان فيه قوة على وجه الارض هتمنعني من تحقيق الحلم ده ورغم ان القناة كانت بتاخد اغلب وقتي وكان ده بيؤثر سلبا على حياتي الشخصية وعلى عملي. لكن الدعوة للاسلام ليست رفاهية نفعلها وقت الراحة او
الفراغ بل حمل هم هزا الدين مسئولية يجب ان تكون عند كل مسلم. كل شخص على حسب قدرته. المهم يوم ستاشر يناير كنت سافر خارج مصر انا وزوجتي واولادي حمزة وسفيان مسافر فترة وراجع زي ملايين من الناس اللي بيسافروا
لكن فوجئت بمنعي من السفر. وغالبا سبب المنع كان مجرد تشابه اسماء وخسرت تزاكر بقراب التلاتين الف جنيه ثم يوم اربعة فبراير تم احتجازي بسبب نفس المشكلة تقريبا. واتعملت تحريات والتحقيقات. ولان فيديوهاتي ومنشوراتي كانت بعيدة عن السياسة تماما
وبعيد عن اي افكار متطرفة. فالحمد لله خرجت بعد تسعة وعشرين يوم. بعد لما خرجت كانت حاجات كتيرة اتغيرت في حياتي. باختصار شديد كل حاجة اخبطت تماما. واكتشفت وقتها ان انا مجرد انسان عادي جدا. مش سوبر مان ولا حاجة. وان انا باخاف زي اي انسان. باخاف على نفسي وعلى اهلي واولادي
ما بقتش عارف هل هاقدر اصور مرة تانية ولا لأ ؟ هل لو صورت هيحصل مشاكل تانية ولا خلاص. لكن ولان انا مسلم وبستمد اخوتي من الايمان بالله عز وجل. ومهما مريت بمراحل ضعف لازم ارجع قوي تاني. لازم اعمل كل اللي اقدر عليه في سبيل القضية اللي انا مؤمن بها. قضية نص
الاسلام واظهار الحق للناس. لذلك فقراري سيكون هو استمرار قناة البينة لان انا فعلا مفتقد الفيديوهات جدا ومفتقدكم جدا جدا. فاسمحوا لي ان انا اشغل الانترو دلوقتي بدون اي سبب. ونرجع نكمل تاني. فتابعوا الفيديو للنهاية
قناة البينة هتستمر ان شاء الله وان شاء الله تكون احسن من قبل كده. واخيرا القناة ليست للحرب ولا للعداوة لكن الدفاع عن الاسلام ولاخراج الناس من الظلمات الى النور. فنسأل الله ان يتقبل منا ومنكم صالح الاعمال. وان يجعل اعمالنا
لوجهه. واشهد الله انني احبكم حبا كثيرا. وخلال الفترة الماضية عرفت من تعليقاتكم في اليوتيوب والفيس وتويتر ان هذا الحب ليس من جانب واحد وانكم بتبادلوني نفس الحب رغم ان انا لا استحقه. فحقيقة انا ممتن لكم جدا. على كل حال مش هطول عليكم لكن لا تنسونا من صالح
دعائكم وانتظروا الفيديوهات الجديدة قريبا ان شاء الله. والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته
