السلام عليكم. شفت كلام للدكتور خالد منتصر بيقارن فيه بين الفتح الاسلامي والحملة الفرنسية على مصر. وان الحملة الفرنسية جاء معها عدد كبير من العلماء بخلاف الفتح الاسلامي انا بصراحة عندي مشكلة كبيرة معك يا دكتور خالد
انت المفروض ان انت راجل دكتور طبيب. فالمفروض بتعرف تقرأ على الاقل. المفروض يكون عندك قدر من السقافة ولو قدر ضئيل جدا ازاي يكون كلامك بالسطحية والسزاجة دي هل انت قرأت عن الفتح الاسلامي
قرأت عن الحملة الفرنسية وما فعلته في مصر مجرد انك بتكتب كلام طفولي عشان تغيظ المسلمين طبعا الاقل حاول تكون موضوعي في كلامك عشان الناس تحترمك وتاخد منك اي كلام. وطبعا لانها مش اول مرة تصدر منك افكار زي دي وردينا عليك اكتر من مرة قبل كده. فانا كنت هتجاهل كلام
باعتباره كلام نابع من الكراهية. مش اكتر لكن الفيديو مش لك انت تحديدا. الفيديو لكل شخص يبحث في الموضوع. فخلونا نعقد مقارنة بين الفتح الاسلامي لمصر وبين الحملة الفرنسية. النقطة الاولى
صحيح فعلا الحملة الفرنسية اتى معها عدد من العلماء لكن ليه يا خالد ما قلتش انهم كانوا جايين بهدف دراسة طبيعة البلد والشعب. بحيس ان هم يستغلوا امكانيات مصر وينهبوها ويسيطروا على شعبها. ليه موتش
الكلام ده هم مش جايين عشان يعمروا البلد ويطوروها فليه يا ترى يا خالد ما قلتش للناس عن المعلومة دي ؟ ليه بتحاول تبين ان وجود العلماء مع الحملة هو شيء ايجابي لصالح مصر. دي النقطة الاولى باختصار ونقدر نلخصها في جملة واحدة بس. هي ان العلماء جاءوا لخدمة الاحتلال
مش في صالح مصر. النقطة التانية التي يتجاهلها خالد وغيره الحملة الفرنسية عملت ايه في التلات سنوات اللي قعدوها في مصر؟ دخل الجنود الفرنسيين الازهر بالخيول ودنسوه واتلفوا الاف المخطوطات القديمة. ثم اعدموا مجموعة
من مشايخ الازهر بسبب اعتراضهم. اغتصبوا الكثير من النساء المصريات واجبروا على العمل في البغاء لدرجة ان نابليون بونابرت بعت لفرنسا عشان يبعتوا له عدد من النساء من باريس نابليون بولابرت منع المصريين من العمل في مصانع الجوخ عشان ما يتعلموش الصنعة. سرقوا الكثير من الاسار المصرية وكثير منها موجود حتى اليوم في متحف اللوفر. ومن رحمة ربنا بنا
انهم قعدوا في مصر تلات سنوات فقط. تخيل يا خالد وغيره لو قعدوا في مصر زي الجزاير مية اتنين وتلاتين سنة. من الف تمنمية وتلاتين لحد الف تسعمية اتنين وستين. وفقا لبعض الدراسات
قتلوا حوالي خمسة مليون جزائري في سورة القاهرة الاولى والتانية قصفوا احياء القاهرة بالمدافع. واسقطوا مئات القتلى ودمروا البنية التحتية في القرى والمدن بعض التقديرات بتقول ان المصريين قتل منهم حوالي خمسين الف مصري خلال الاحتلال الفرنسي
وباي وجه تتحدث يا دكتور خالد عن الحملة الفرنسية بمدح. لكن المسلمين قبل الحملة الفرنسية باتناشر قرن تقريبا. حينما جاءوا لمصر كان الموضوع مختلف تماما جاء المسلمون بالنور والعدل والخير كله. في هذا الوقت كانت مصر محتلة من الامبراطورية البيزنطية الشرقية. من سنة تلتمية خمسة وتسعين ميلادية. كانوا بينزروا لمصر
باعتبارها سلة غذاء للامبراطورية. الفلاح المصري يزرع ويكد في الارض ويحرث ويزهب هذا الانتاج للامبراطورية كذلك فرضوا ضرائب باهظة على الشعب المصري. وبخلاف نهب ثروات مصر كان البيزنطيون دينهم المسيحية. لكن على مذهب مختلف غير المذهب الذي يؤمن به
اقباط مصر. فكانوا يضطهدون الاقباط ويفرضون مذهبهم بالقوة. كذلك ينهبون الكنائس الخاصة بهم ويدمروها. يقتلون رجال الدين الاقباط. حتى ان قوى الكنيسة في هذا الوقت بنيامين كان هربان في الصحراء بسبب بطش المسيحيين البيزنطيين. وهكزا كانت مصر قبل الفتح الاسلامي. لكن لما اتى سيدنا عمرو ابن العاص رضي الله عنه الفتح
كل شيء تغير. لم يجد اه سيدنا عمرو ابن العاص والجيش مقاومة كبيرة من المصريين لانهم اصلا غير سعداء بالاحتلال البيزنطي في ظل الحكم الاسلامي كان المسيحيون يتنعمون بحرية دينية لم يوفرها لهم اخواتهم البيزنطيين اللي هم مسيحيين زيهم
ده مش كلامي. خليني انقل لك كلام المؤرخ الدكتور عزيز سوريال عطية في كتابه تاريخ المسيحية الشرقية. صفحة مية واربعة. يقول اما العرب فقد اتوا لتحرير القبط من هزه الاغلال البيزنطية
اذ كان موقفهم من اهل الكتاب او اهل الذمة موقفا كريما وسمحا تأكدت فحواه من واقع العهد العمري الذي كفل للاقباط حريتهم الدينية هي بشكل لم ينعموا به ابدا تحت النيل البيزنطي. ممكن نقفل الفيديو على كده وخلاص
لكن لسه فقت باسات جميلة ونقاط مهمة لما المسلمين دخلوا مصر لم يهدموا الكنائس المسيحية ولم ينهبوها ولم يسرقوها ولم يغتصبوها كما فعل المسيحيون البيزنطيون. بالعكس سيدنا عمرو بن العاص
خلاص لما دخل امر ببناء مسجد كبير. هذا المسجد معروف الى اليوم باسمه مسجد عمرو ابن العاص. بالقرب من المسجد هتلاقي مجموعة كنائس قديمة كثيرة. بس دي كنيسة ابي سرجة والكنيسة
الكنيسة المعلقة كذلك بالقرب من المسجد ايضا ستجد معبد ابن عزرة اليهودي. ده لوحده كفيل بنفي وهدم اي اتهامات للاسلام بعدم التعايش. وده اللي جعل غالبية في هذا الوقت يعتنق الاسلام
لما شافوا رحمة الاسلام وعادله وسماحته وتسامحه مع الغير. وقارنوا ده باللي كانوا فيه من قبل من اخواته المسيحيين. شافوا الفرق واضح جدا وكبير. فاكر قلنا من شوية الفرنسيين المتحضرين لما دخلوا
مصر عملوا ايه في الازهر؟ قارن ده باللي احنا قلناه دلوقتي نقطة تانية وهي ان زكرنا ان بطيارة الاقباط بنيامين كان هربان في الصحرا من بطش البيزنطيين لما دخل سيدنا عمرو بن العاص رضي الله عنه مصر امنه واعاده الى منصبه. اعاده الى الكرسي اللي كان هربان من قبل. يقول المؤرخ القمص انطونيوس الانطوني في كتابه وطنية
الكنيسة القبطية وتاريخها صفحة ستة وستين. وبالجملة فان القبط ناله في ايام عمرو ابن العاص راحة لم يروها منذ زمان بدأوا يتنعموا بالحرية وبالراحة. لما دخل المسلمون مصر. اقتباس اخر من كتاب اقباط ومسلمون منز الفتح العربي الى عام الف تسعمية اتنين وعشرين. يقول المؤلف الصفحة تلتمية وتسعة
قد استقبلوهم كمحررين بعد ان ضمن لهم العرب الحرية الدينية وخففوا عنهم الضرائب. ففتح الاسلامي خفف الضرائب ان الاقباط. لان الهدف ليس هو المال انما الهدف هو اخراج الناس من الزلمات الى النور
النقطة اللي بعد كده هي ان سيدنا عمرو ابن العاص رضي الله عنه جعل الادارة المحلية لمصر شبه حكر على الاقباط يقول المؤرخ عزيز سريال صفحة مية وستة. وفي الادارة المحلية صارت الوزائف شبه حكر على الاقباط دون غيرهم. فمنهم الكتبة وجامعوا الضرائب والقضاة
لولا الفتح الاسلامي كان زمان الاقباط انتهوا واندسروا وانقرضوا. وكان انقرض تراسهم. يكمل الدكتور عزيز سريال في الصفحة التالية صفحة مية وسبعة. ومجمل القول ان الاقباط تحت مظلة الحكم العربي قد حافزوا على تراث اجدادهم. كما نزر اليهم الحكام العرب وجيرانهم المسلمون بكل تقدير واحترام. الشماس مس القمص في كتابه تاريخ الكنيسة القبطية
بيزكر قصة رائعة يطيش بسببها العقل اما سيدنا عمرو بن العاص رضي الله عنه دخل بلبيس. بعد قتال استمر نحو شهر. وجد بها بنت المقوقس حاكم مصر. فلم يمسها بازى. من ارسلها الى ابيها
في مدينة منف مكرمة الجانب معززة الخاطر تعدى المقوس هذه الفعلة جميلة ومكرمة من عمرو. وحسبها حسنة له. والله حينما تفكر في اخلاق المسلمين الاوائل في حروبهم يطيش عقلي. عمرو
رضي الله عنه في حرب مع عدوه. ووجد بنت قائدهم. فكان يمكنه ان يساوي القائد او يضغط عليه باي طريقة. لكن عمرو لم يفعل زلك. بل ارسل ابنة القائد الى ابيها سالمة معززة مكرمة
اتحدى اي انسان ان يأتيني بحرب فيها هزه الاخلاق. لا فرنسيين ولا امريكان ولا غيره. بل حروبهم كلها نهب وسطو واجرام. وحروبنا كلها وعدل وانصاف. ولا تنسى ان فتح مصر هو اصلا تحقيق لنبوءة وبشارة الرسول صلى الله عليه وسلم الذي لا ينطق عن الهوى. روى مسلم في صحيحه عن ابي ذر قال
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم انكم ستفتحون مصر. وهي ارض يسمى فيها القيراط. فاذا فتحتموها فاحسنوا الى اهلها فان لهم ذمة ورحما  الحديث فيه بشارة ووصية. بشارة بفتح مصر وتحققت على يد عمرو بن العاص رضي الله عنه. ووصية باهلها بان يحسنوا معاملتهم. وهذا ما فعله الفاتحون
هنا بالفعل. فاي انسان يجد في الحملة الفرنسية او غيرها من الحروب اي ميزة على الفتح الاسلامي هو انسان ظالم. اعماه كرهه للاسلام على فكرة ممكن ازكر لك مئات الاقتباسات من كتاب ومؤرخين كلهم مسيحيين عن الفتح الاسلامي المصري
افتكر الفكرة انك لازم تفهم حاجة ان ما فيش وجه شبه بين الفتوحات الاسلامية واي غزوات اخرى. ما فيش وجه شبه. الاسلام لا يدخل البلاد من اجل نهبها واستغلالها كما يفعل الاخرون. لكن يدخل
كل نشر رسالته رسالة النور للعالم كله. الانسان في الاسلام هو المحور المهم. لا الارض ولا المال ولا السروات. بينما الحملة الفرنسية ليست سوى مثال على وحشية الاحتلال والحمد لله على نعمة الاسلام
انتهى الفيديو لو استفدت منه اضغط لايك وانشره للمقيمين اللي تعملوا الفيديو ده. ولو حابب تدعمنا ممكن او زر شكرا في تحت الفيديو او الانتساب للقناة. لا تنسونا من صالح دعائكم. والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته
