السلام عليكم ورحمة الله وبركاته. كتير من المسيحيين يقولون ان هناك ملاك ظهر في فلسطين وشهد بشيء خطير جدا ثم صعد الى السماء مرة اخرى. في هذا الفيديو نناقش هذه القصة. فتابعوا الفيديو للنهاية
هذا الفيديو برعاية محمد عبد الصادق الجمال. الشخص ده بيقول انه يقدر يخليك تسافر تدرس في روسيا او اوكرانيا طب او بعمولة قليلة جدا. تقدروا تتواصلوا معي بطرق التواصل اللي على الشاشة وتحت الفيديو. القصة مزكورة في انجيل لواء الاصحاح اتنين وعشرين. بتتكلم عن يسوع والامي
قبل الصلب وكيف كان يصلي ويطلب من الله ان ينقذه. الفقرة تلاتة واربعين واربعة واربعين فيها وظهر له ملاك من السماء ليقويه واذ كان في جهاد كان يصلي باشد لجاجة. وصار عرقه كقطرات دم نازلة على الارض. فهل فعلا نزل ملاك من السما عشان يقوي يسوع
هنشوف دلوقتي. لكن لو افترضنا ان القصة حقيقية. فهل الاله يحتاج لملاك كي يقويه؟ ولا الملاك ما كانش عارف ان يسوع هو الاله بيقولوا يسوع كان ناسوت ولاهوت يعني طبيعة بشرية وطبيعة الهية في نفس الوقت
طيب الناسوت محتاج ملاك يقويه وهو معه في نفس الوقت لاهوت. اللاهوت لا يفارق الناسوت لحظة واحدة ولا طرفة عين. فازاي نزل ملاك عشان يقوي الاله الكلام ده لو صح فهو دليل على ان يسوع ليس الها. فلو كان الملاك عارف انه اله ما كانش هينزل يقويه. ولو يسوع نفسه كان عارف انه اله ما كانش
يصلي ويتضرع للاله ان ينجيه من اليهود والرومان. فهذه القصة تنفي فكرة الوهية المسيح تماما طيب هل فعلا نزل ملاك؟ هل نزل ملاك من السما فعلا ليسوع؟ كل الكلام اللي هقوله دلوقتي هو مجرد معلومات. مش اجتهاد مني او استنتاجات. معلومات بحتة
وهتلاقوا على الشاشة وفي الوصف المصادر لكل حرف عشان تراجع ورايا وتتأكد من صحة كلامي لما نرجع للمخطوطات القديمة هنلاقي فيها خلاف. بعض المخطوطات ما فيهاش الفقرة تلاتة واربعين واربعة واربعين. زي البردية تسعة وستين من القرن الثالث والبردية خمسة وسبعين من نهاية القرن
تاني او بداية السالس كذلك المخطوطة السكندرية من القرن الخامس والفاتيكانية من القرن الرابع. ومخطوطة واشنطن من القرن الخامس والترجمة القبطية الصعيدية والبحيرية كذلك ما فيهمش القصة لكن هنلاقيها موجودة في مخطوطة بيزا من القرن الخامس والمخطوطة السينائية من القرن الرابع. العجيب بقى ان المخطوطة الصينية كان فيها القصة. ثم
مصحح من نفس الفترة. نفس القرن الرابع وحذفها. ثم جاء مصحح اخر واضافها. يعني داخل المخطوطة الواحدة بنلاقي خناقات كبيرة ويجي مصحح تاني يضيفها. وشغلانة كبيرة وحل اي مخطوطات اخرى تزكر القصة وتضع عليها علامة عند النصين. وكذلك عند الاباء الاوائل
كبير. فهنلاقي مسلا الكلميندز السكندري ورجانوس تجاهلوا القصة تماما يعني وهم بيفسروا نص الانجيل لم يفسروا هذه النصوص. لكن هنلاقي وستينوس وايريناؤوس وهيبوليتوس وساميوس القيصري. اقتبسوها في كتابتهم واضح ان القصة قديمة. وان الخلاف حولها قديم كذلك
فهتلاقي اب من القرن الثاني بيذكر القصة لكن تلاقي مخطوطة من نفس الفترة ما فيهاش القصة الهي مخطوطة من القرن الرابع زي فيها قصة مخطوطات من نفس الفترة زي الفاتيكانية ما فيهاش القصة
وطبعا زي ما بنقول دايما ان مخطوطات الكتاب المقدس كلها مختلفة. كل مخطوطة غير الاخرى ومستحيل تلاقي مخطوطتين متطابقيتين. وده طبعا يجعل الكتاب المقدس نفسه محل شك لان المخطوطات اللي الكتاب اعتمد عليها مختلفة ومتناقضة
ضربة حتى ان القصة اللي بنتكلم عنها موجودة في نسخة زاجريك نيوتيستمينت آآ بين قوسين مع كوفين كبار وكاتبين في الملاحزات ان النص غير اصلي بتقييم ايه يعني متأكدين من عدم اصالة
هذه القصة وده لان غالبية المخطوطات القديمة خالية من القصة. والطريف ان بعض المخطوطات تضع هزه القصة في انجيل متى بعد الفقرة تسعة وتلاتين من الاصحاح ستة وعشرين. يعني التضارب في المخطوطات وصل لمرحلة مرعبة جدا. بص تلاقيه في مكان غريب
بتلاقي مكتوب في مخطوطة فيحذفه شخص وبعدين ييجي شخص تاني ويرجعه مرة تانية في نفس المخطوطة. تلاقي اب بيقتبسه واب تاني بيتجاهله تماما ناسخ شايف ان القصة تقلل من يسوع لان ما ينفعش ملاك ينزل يقوي الاله
سيقرر هذا الناسخ ان يحذفها. ناسخ تاني شايف ان القصة تؤكد على تضحية يسوع ومقدار الالم الذي تعرض له. فيضيفها. الخلاصة اولا قصة تنفي الوهية يسوع تماما ثانيا المخطوطات واقتباسات الاباء متضاربة. وده وحده كفيل انه يشككنا في مصداقية الكتاب المقدس. لان الكتاب معتمد على هزه المخطوطات المتضاربة
كل مخطوطة غير التانية. وانت كمسيحي بسيط مضطر انك تمشي ورا الكنيسة وخلاص. الكنيسة قالت لك النص ده صحيح. فانت تمشي وراهم ومع الاسف انت ما تعرفش مخطوطات ولا تعرف لغات الكتاب. لانك لو عرفت المخطوطات ستفقد ثقتك في هذا الكتاب تماما
انتهى الفيديو. واذا استفدت منه اضغط لايك وانشره من المهتمين لتعم الفائدة. ولو حابب تدعمنا ممكن ميخل بترون والرابط في وصف الفيديو. لا تنسونا من صالح دعائكم. والسلام عليكم ورحمة
الله وبركاته
