بسم الله والحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله مرحبا بكم ايها الاحباب في هذه الحلقة الجديدة من برنامج في اروقة رمضان وموعدنا اليوم مع شخصية جديدة من علماء امتنا العظام الكبار. انها شخصية الامام المحدث المشهور ابن ماجة
صاحب سنن ابن ماجة الذي هو رابع كتب كتب السنن آآ طبعا من يعرفون كتب السنن يعرفون سنن ابي داوود والترمذي والنسائي وابن ماجه فحديثنا اليوم مع ابن ماجة وهو سادس الكتب الستة
لانه اذا اضفنا البخاري ومسلم صار لدينا ستة كتب فعادة ما يتحدث يعني المختصون بعلم الحديث عن الكتب الستة البخاري ومسلم والترمزي وابو داوود والنسائي وابن ماجة الامام ابن ماجة برغم تردد آآ اسمه كثيرا بين الناس الا ان كثيرا من الناس في الواقع
لا يعرفون عنه شيئا. فوجدت انها فرصة لنتعرف فيها على هذا الامام الكبير وعلى كتابه وعلى امور تتعلق بعلم الحديث وتاريخ العلم في حضارتنا الاسلامية العظيمة وذلك في ذكرى وفاته التي توافق يومنا هذا الثاني والعشرين من رمضان لانه توفي في اتنين وعشرين رمضان سنة متين تلاتة
متابعين للهجرة النبوية المباركة الامام ابن ماجة هو ابو عبدالله محمد ابن يزيد ابن ماجة القزويني اسمه محمد ابن يزيد كنيته ابو عبدالله وهو من قزوين هو ولد في عام متين وتسعة. متين وتسعة آآ هجرية يعني ولد في آآ عصر الخليفة المأمون. طبعا الخليفة المأمون
آآ يعني عصره هو بقية العصر الذهبي للدولة الاسلامية. الدولة الاسلامية وعصر القوة للدولة العباسية فسنجد الامام بما جاء عاصر المأمون ومن بعده المعتصم وذكرنا لو تتذكرون آآ في حلقات سابقة المعتصم في يوم ستة رمضان وفتحه لعمورية وكيف كانت
دولة العباسية في وقته دولة قوية فالامام ابن ماجة عاصر المأمون وعاصر المعتصم وعاصر الواثق من بعده وعاصر المتوكل وهؤلاء الخلفاء هم بقية الخلفاء العباسيين الاقوياء وهذا العصر كان عصر انتشار العلم وازدهاره
هذا العصر معروف عصر انتشار العلم وازدهاره. ونسي ان كل من له ثقافة في التاريخ يعرف ان عصر المأمون كان عصرا ذهبيا زاهرا طيب هذا لو نظرنا من جهة يعني التاريخ السياسي انه كان ولد في عصر قوة الدولة الاسلامية
من جهة التاريخ العلمي لو نظرنا الى حياة الامام ابن ماجة سنرى انه كان ايضا في عصر الائمة المحدثين الكبار يعني هو معاصر للامام البخاري فهو ادرك من حياة الامام البخاري حوالي خمسين سنة
وبقية الائمة المشاهير الامام مسلم وابو داود والترمذي والنسائي هم اقرانه يعني آآ ابن ماجة هو اصغر من الامام مسلم بثلاث سنوات لانه الامام مسلم ولد في متين وستة للهجرة. آآ مما جوري ده متين وتسعة
وهو ابن ماجة عاش بعد الامام مسلم عشر سنوات اخرى. لانه الامام مسلم الحقيقة توفي مبكرا فهو يعني توفي وهو في الرابعة والخمسين او الخامسة والخمسين من عمره هو توفي سنة متين واحد وستين للهجرة
والامام ابن ماجة اصغر من الامام ابي داوود بسبع سنوات. ومات قبله بعامين وهو والامام الترمذي ولد في نفس العام اللي هو متين وتسعة لكن الامام الترمذي عاش بعد ابن ماجة يعني ست سنوات اخرى لانه ابن الترمذي توفي في متين تسعة وسبعين
وآآ النسائي هو الامام النسائي آآ نسبة الى بلد نسا هو اصغرهم فسنجد انه اصغر من ابن ماجة بستة اعوام. وتوفي بعده بثلاثين سنة كلمة ماجة الغالب والاشهر والارجح عند المؤرخين انها لقب ابيه
فابوه الذي هو يزيد احنا قلنا ان هو ابو عبدالله محمد ابن يزيد. يزيد هذا لقب بماذا بعض المؤرخين يزكرون ان هذا اسم امه آآ رضي الله عن الجميع آآ وانه من الائمة الذين ينسبون الى امهاتهم. طبعا هذا موجود في بعض العلماء يعني من اشهر العلماء الذين ينتسبون الى امهاتهم او جداتهم
ابن تيمية يعني العائلة العلمية الكبيرة اللي هي تيمية هذه تيمية هي اه اسم امرأة هي جدة اه هي جدة هذه العائلة فنسبت اليها فيقال ابن تيمية ومن رواة الحديث المشهورين اسماعيل ابن علية وعلية هذه هي امه ومن رواة الحديث المشهورين ايضا
اه ابن لهيعة ولهيعة هذه هي امه ايضا. فيعني ليس مستغربا ان ينسب الرجل الى امه في تاريخنا الحضاري يعني ما جا سواء كان لقب ابيه ام اسم امه آآ قلنا الاشهر والارجح انه لقب ابيه ولكن ليس مستغربا ان ينسب الرجل في
الى امه احيانا على عادة علمائنا في طلب العلم والارتحال للعلم هو طبعا لا سيما في ذلك العصر الزاهر الناضر الذي كان يفور بالعلوم وطبعا منه علم الحديث هذا عصر التدوين الكبير في علم الحديث
فبدأ الامام ابن ماجة رحلته في طلب العلم وهو في الثانية والعشرين من عمره وهذا طبعا بعد ان انتهى من علم شيوخ بلده قزوين. قزوين الان في ايران اه قريبة من بحر قزوين البحر المشهور
فرحل وطاف كثيرا من البلاد لجمع سنة النبي صلى الله عليه وسلم من هذه البلاد التي رحل اليها رحل الى الحجاز مكة والمدينة ورحل الى العراق فزار بغداد والكوفة والبصرة
ورحل الى مصر والشام والري وخراسان. يعني كل هذه البلاد رحل اليها واستمرت هذه الرحلة خمسة عشر عاما فمن اشهر شيوخه في هذه الرحلة الذين سمع منهم وروى عنهم آآ راوي الحديث المشهور آآ الامام الطنافسي علي ابن محمد الطنافي
في سي وكذلك روى عن ابي بكر ابن ابي شيبة وابو بكر ابن ابي شيبة صاحب المصنف الكبير. مصنف ابن ابي شيبة وهذا المصنف طبع في الاخيرة ثلاث طبعاات وكتاب ضخم كبير وابن ابي شيبة امام علم كبير مشهور
وروى ايضا عن عثمان بن ابي شيبة وروى عن مصعب الزبير ومصعب الزبير هذا والنساب الكبير صاحب كتاب نسب قريش طبعا هون سابة ومؤرخ فايضا هذا كان من شيوخ الامام ابن ماجة
وادرك ابن ماجة اصحاب الامام ما لك فقيه اهل المدينة المعروف حين رحل الى المدينة روى عن اصحاب ما لك. وحين رحل الى مصر روى عن اصحاب الليث ابن سعد الليث ابن سعد ايضا فقيه اهل مصر والذي كان الشافعي يجله ويقدمه احيانا على مالك ولكن لم لم
له تلاميز آآ يقومون بمذهبه كما قال كما قام تلاميذ مالك بمذهبه. وممن روى عنهم كذلك هشام بن عمار هو هو يعني من اشهر اه رجال اه دمشق وهو كان خطيب اه الجامع الاموي في دمشق ومن اهم رواة الحديث وروى عنه البخاري طبعا
يعني من يعالج صحيح البخاري يعرف روايته عن هشام ابن عمار فخمسة عشر عاما بقضاها في هذه الرحلة ثم عاد بعدها الى قزوين وتفرغ للتصنيف والتدريس الى ان توفي فيها وهو في الرابعة والسبعين من عمره
الامام ابن ماجة اشتهر بثلاثة علوم. الحديث وهذا هو اشهر العلوم التي اشتهر بها والتفسير وله كتاب فيه آآ رآه الامام ابن كثير وقال عنه تفسير حافل وله كذلك كتاب في التاريخ
ارخ فيه منذ زمن الصحابة حتى زمنه هو يعني حوالي اه تلتمية سنة تقريبا وبعض الباحثين يقول ان هذا الكتاب مفقود وبعضهم يقول ما زال مخطوطا حقيقة لم تقع لي معلومة مؤكدة في هذا الموضوع. لكن آآ يعني ما
لا نقرأه من تقييم المؤرخين لهذا الكتاب يقولون انه كان كتابا كبيرا ولذلك لانه يعني ابن ماجة الان ثلاثة علوم محدث ومؤرخ ومفسر ولذلك كان يقال له محدث قزوين ومفسرها
لكن الكتابان كتابه في التاريخ وكتابه في التفسير مفقود مفقودان ولم يبق اذا الا هذا الكتاب الاشهر الذي سار في الدنيا شرقا وغربا وهو كتاب السنن المعروف باسم سنن ابن ماجة
طبعا اه هذا الكتاب كعادة كتاب السنن رتبه الامام ابن ماجة على ابواب الفقه ومن استقرأ منهجه آآ يرى انه جمع الاحاديث التي تنهض للاحتجاج بها في مسائل الاحكام مع مقدمة وضعها عن الاعتصام بالسنة والانكار على اهل البدع. وذكر احاديث في آآ فضائل الصحابة وفي فضائل العلم والعلماء
وآآ هذا الكتاب اهتم كثير من العلماء بشرحه وطبعا منهم امام السين دي كتب كتابه كفاية الحاجة في شرح ابن ماجة. وهو حاشية مختصرة ومغلقاي كتبا آآ كتاب الاعلام بسنته عليه السلام. وهو شرح لسنن ابن ماجة ولكنه لم يكمله
وكذلك الامام ابن الملقن الامام ابن الملقن اللي هو شيخ المحدثين الكبيرين اه ابن حجر وبدر الدين العيني وصاحب التوضيح شرح الجامع الصحيحة شرح زوائد ابن ماجة. يعني يعني الزوائد اي الاحاديث التي زادها ابن ماجة على آآ بقية كتب السنن. يعني الاحاديث
التي انفرد بها ابن ماجة على كتب السنن شرحها آآ ابن الملقن في كتاب سماه ما تمس اليه الحاجة على سنن ابن ماجة ويعني كان عمله فيها ان يضبط كل من الاسماء والكونى وكذلك السيوطي كتب كتابه مصباح الزجاجة على سنن ابن ماجة
وآآ الكشناوي كتب الكواكب الوهاجة في شرح سنن ابن ماجة. وغالب هذه الاحاديث يعني اشبه بالتعليقات والتوضيحات او ضبط بعض المسائل حتى جاء آآ شيخنا الشيخ الفاضل المحدث المصري الشيخ الدكتور صفاء الضوي العدوي. وكتب شرحا رائقا ماتعا سماه اهداء الديباجة
احيي سنن ابن ماجة فسد بهذا الشرح آآ يعني ثغرة في شروح كتب السنة الستة في اه علم الحديث هناك شروح مفقودة في الحقيقة بكثير من الشروح المفقودة لابن ماجه آآ مما نعرفها منها آآ شرح ابن النعمة الاندلسي
وهذا من علماء القرن السادس وشرح ابن عمار وهذا من علماء القرن التاسع. وهناك ايضا شروح هندية كثيرة يعني آآ لا اطيل عليكم بها. وآآ على كل حال آآ اه يعني الشروح التي رأيتها على الاقل يعتبر شرح شيخنا
الشيخ صفاء الضوي العدوي هو من امتعها واوفاها نواصل رحلتنا مع الامام ابن ماجة بعد هذا الفاصل   بسم الله والحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله. آآ ذكرت لكم قبل الفاصل
آآ الشروح المتعددة لسنن الامام ابن ماجة وانا اتذكر انه طبعا الدكتور بدر العماش وهذا آآ الرجل حقق كتاب آآ ختم سنن الحافظ ابن ماجة للشيخ عبد الله آآ ابن
السالم البصري فهذا الدكتور الدكتور بدر تتبع شروح سنن ابن ماجه فبلغت عشرين شرحا وحاشية وتعليقا هنا نجد سبحان الله انه هذا الكتاب الوحيد الذي بقي من تراث الامام هو سبب شهرته وفضله. وقد اثنى عليه جمهرة من علماء الحديث والفقه والرجال
يعني آآ ابو يعلى الخليلي وهو مؤرخ خزوين صاحب كتاب رجال قزوين كان يقول عن ابن ماجة ثقة كبير متفق عليه محتج به له معرفة بالحديث والحفظ وطبعا الامام الذهبي افرده بترجمات في كتبه المتعددة. وقال في وصفه الحافظ الكبير الحجة المفسر
ابن خلكان في وفيات الاعيان. قال عن ابن ماجة الحافظ المشهور كان اماما في الحديث عارفا بعلومه وجميع ما يتصل به الامام المزي المحدث المشهور ايضا صاحب كتاب تهذيب الكمال قال صاحب كتب السنن
ده كلام عن ابن ماجة ذو التصانيف النافعة والرحلة الواسعة وقال ابن الاثير ايضا كتابه كتاب مفيد قوي النفع في الفقه ابن كثير يقول عنه صاحب السنن المشهورة وهي دالة على علمه وعمله وتبحره واطلاعه واتباعه
للسنة النبوية في الاصول والفروع ونجد آآ كلمة جميلة للشيخ العلامة جمال الدين القاسمي علامة الشامي الكبير. كان يقول لعمري ان كتاب ابن ماجة من نظر فيه علم منزلة الرجل
من حسن الترتيب وغزارة الابواب وقلة وقلة الاحاديث وترك التكرار مع ذلك المهم هذه الكلمة التي قالها جمال الدين القاسمي تفتح لنا موضوعا هو لماذا آآ يعني العلماء يعدون كتب السنن لابن ماجة هو
كتب الكتب الستة منزلة طب اولا من الذي عده من كتب السنة الستة؟ يعني من الذي قال بان هذا هو الكتاب السادس اول من فعل ذلك هو آآ الحافظ محمد ابن طاهر المقدسي وهذا رجل كان الف كتابا عن شروط ائمة الحديث
والف فهرسا الاحاديث النبوية. يعني انتم تعرفون العلماء لكي يجمعوا الاحاديث تفننوا في مسألة معرفة الرجال ومعرفة الاحاديث. فهذا الرجل اختار كتاب ابن ماجة فجعله سادس الائمة فحين كتب كتابه شروط الائمة الستة جعل ابن ماجة من الائمة الستة. وجعل الاحاديث يعني حين كان يكتب فهريسا للاحاديث في كتابه اطراف
بالكتب الستة جعله آآ جعل احاديث ابن ماجة داخلة في فهرسه هذا وجاء من بعده تبعه في هذا الامام عبدالغني المقدسي صاحب كتاب الكمال في اسماء الرجال. وهو يعتبر اول كتاب واسع ضخم في اسماء الرجال يعني اسماء الرجال الحديث
فهو حاول ان يجمع او يجعل فهرسا لكتب لكل الرجال الذين كانوا في رواة الحديث يحدد كل رجل ومرتبته من الجرح والتعديل ماذا سمع وممن سمع ومن الذي سمع منه؟ وهكذا فهذا عبدالغني المقدسي ادخل رجال ابن ابن ماجة
في كتابه هذا وفي الواقع تلقت الامة هذا العمل بالقبول. لكن تكلم بعض العلماء في انه غير كتاب ابن ماجة السنن كان اولى بالدخول منه في هذه الكتب واشهرهم طبعا علماء المغرب آآ طبعا قالوا بان كتاب الموطأ للامام مالك كان اولى. وبعض الناس قالوا ان مسند الدارمي احاديثه اقوى واصح من
احاديث ابن ماجة وابن ماجة نفسه يقول عرضت آآ هذا الكتاب على ابي زرعة وابي آآ زرعة وابي زرعة هذا الحافظ الكبير المعروف طبعا آآ الذي قال فيه النووي كان احفظ اهل
قال ايه؟ عصره باتفاق وكان الامام احمد يقول آآ حفظ هذا الفتى تلتمئة الف حديث يقول ابن ماجة انه انا لما عرضت هذا الكتاب على ابو زرعة الرازي نظر فيه وقال اظن ان وقع هذا في ايدي الناس تعطلت هذه الجوامع او اكثرها
يعني من اقبالهم عليها اقبالهم على الكتاب ثم قال لعل لا يكون فيه تمام ثلاثين حديثا مما في اسناده ضعف الزهبي اه لم يرضه هذا الكلام وقال يعني انه ما كان ابا زرعة امعن النظر في السنن والا ففيه اكثر من ذلك بكثير يعني
الاحاديث الضعيفة الا ان يكون ابو زرعة اراد الاحاديث آآ الساقطة تماما فهو كما قال ان هو فعلا يعني ايه كم وتلاتين حديس لكن وجهة نظر العلماء الذين فضلوا كتاب سنن ابن ماجة
تلخص في ان كتاب سنن ابن ماجة مكتوب على طريقة المحدثين وعلى انه اعتنى بالحديث المرفوع الى النبي صلى الله عليه وسلم وانه في كتابته اقرب ما يكون الى طريقة الامام مسلم في كتابه
وكذلك في غزارة الموضوعات وتنوعها وفي حسن التبويب والتقسيم وفي كثرة الزوائد عن الكتب الخمسة. يعني فيه احاديث كثيرة زائدة عن الكتب الخمسة وهذا كله جعل هذا الكتاب مقدما عند المحدثين على موطأ الامام مالك الذي هو يعني اقرب الى طريقة الفقهاء
وجمع الى جانب الحديث اقوال الصحابة والتابعين واقضية الامراء ايضا هذا يفسر يفسر ما قاله ابن حجر عن سنن ابن ماجة من انه آآ جامع جيد كثير الابواب والغرائب وفيه احاديث ضعيفة جدا
حتى انه الامام المزي قال كل من فرد به ابن ماجة يعني عن الكتب الخمسة فهو ضعيف لكن ابن حجر قال يعني ليس الامر على اطلاقه. ابن حجر يقول انه استقرأ هو الكتاب
ويقول انه فيه فعلا احاديث كثيرة منكرة لكن يحمل كلام المزي على الرجال. يعني الرجال الذين انفرد ابن ماجة بالرواية عنهم ممن ليس وفي الصحيحين هؤلاء يصدق عليهم كلام المزي
لكن توجد عند ابن ماجة من الاحاديث الصحيحة والحسان من فرد به عن هذه الخمسة الخمسة عن يعني الكتب الخمسة وضرب امثلة وانا يعني سألت الشيخ صفاء الضوي العدوي حفظه الله
يعني في مسألة آآ آآ منهج ابن ماجة في كتابه فقال ان هو استقرأ صنيع ابن ماجة في كتابه وانه يستخدم في الاحاديث يعني يرتب الاحاديث داخل الابواب ترتيبا يدل على انه كان يرتبها من الاصح والاقوى الى الاقل
فالصحيح اولا ثم الحسن وهكذا وبالتالي قد يعلق على ابن يعني طبعا ابن ماجة كان يعلق على الحديث احيانا تعليقا له او لبعض العلماء الذين روى عنهم لكن القصد هنا
انه هذه الطريقة من ابن ماجة يفهم منها انه روى بعض الاحاديث لتقوية الاحاديث الصحيحة الذهبي كان يقول ابن ماجة كان حافظا صادقا واسع العلم وانما غض من رتبة سننه
ما في كتابه من المناكير وقليل من الموضوعات وآآ طبعا فيما بعد الاستاز محمد فؤاد عبدالباقي رحمه الله يعني هي طبعا حقق سنن ابن ماجة ورقم احاديثه وصنع له فهرسا
هذا الرجل يقول اه طبعا واضاف عليه حواشي ايضا يعني مسألة توضيح المعنى او اعراب كلمة او تعليق مفيد هذه ايضا من عناية محمد فؤاد عبدالباقي. لكن الذي يهمنا هنا ان
ومحمد فرج عبدالباقي صنع احصاء لما تكلم فيه العلماء. فيقول تتبعت احاديث ابن ماجة فوجدتها بترقيمه هو اربع تلاف تلتمية واحد واربعين حديث ابن ماجة ان فرض عن الكتب الخمسة بالف تلتمية تسعة وتلاتين حديثا
منها ربعمية تمانية وعشرين حديث صحيح ومية تسعة وتسعين حديث حسن. وستمية وتلتاشر حديث ضعيف وتسعة وتسعين حديث منكر وهذا يعني هذا الاحصاء من محمد فؤاد عبدالباقي يعني قريب من تقدير الامام الذهبي ومصدق لكلام الحافظ ابن حجر. ولو طبعا الشيخ الالباني كتب صحيح وضعيف ابن ماجة
الاحاديث الضعيفة التي اخرجها تسعميت حديث من الكتب الضعيفة على كل حال آآ ذكرت لكم انه هذا الضعيف الذي ساقه من الاحاديث انما كان او يعني يمكن ان يفهم في مسألة متابعات
او تقوية ما في الباب من الاصول. وآآ يعني هذه امور يكفينا فيها هذا في يعني الامور المتخصصة في علم الحديث اكفينا فيها هذا مما يمكن ان يقال في يعني في البرنامج العام الذي هو لعموم الناس. بقي امران احب ان اشير اليهما في ختام هذه الحلقة. الامر الاول
آآ ان ابن ماجة من قزوين وقزوين الان في ايران وهؤلاء يعني الاسماء الشهيرة التي تسمعونها في علم الحديس مسلم وابن ماجة والحاكم وابو حاتم وابنه ابن ابي حاتم وابو زرع الرازي ابن
لخزيمة المنسوبين الى اصفهان ابو نعيم الاصفهاني. كل هؤلاء آآ خرجوا من هذه المنطقة وكلهم كانوا من اهل السنة بل من ائمة اهل السنة الامر الثاني انه حضارتنا الاسلامية لم تنغلق ولم تتأفف من غير العرب
بل غير العرب بلغوا في سماء العلم ان كانوا من ابرز العلماء فاثنين من ائمة المذاهب الاسلامية ليسوا من اصول عربية. وابو حنيفة ومالك ليسوا من الاصول العربية طبعا الشافعي واحمد عرب احمد من بني شيبان والشافعي من آآ بني هاشم
آآ ائمة الحديث كذلك البخاري ومسلم والترمزي والنسائي وابو داوود كلهم لم يكونوا من العرب ومن الحكايات الشهيرة في هذا ما يروى عن هشام ابن عبدالملك طبعا انا اعرف ان بعض الناس اه يعني بعض المحققين اه يرفضون هذه الحكاية من جهة السند لكن
يعني تفاصيل علمية لكن هذه الحكاية تعبر عن واقع يعني آآ تقول ان هشام ابن عبد الملك سأل عن ائمة الانصار ففوجئ بهم انهم من الموالي ليسوا من العرب الموالي يعني القبائل العربية فسأل عن آآ من آآ امام اهل مكة قالوا عطاء بن رباح
امنا امام البصرة محمد ابن سيرين الحسن البصري طبعا هو يسأل في كل هذا من العرب والموالي من الموالي. من امام كذا؟ من امام كذا؟ من امام كذا فوجدهم يراه قال والله ليسودن الموالي على العرب فقال له قائله انه دين وان الله فمن رفعه ارتفع
ومن سقط عنه سقط لم آآ تستنكف حضارتنا الاسلامية من ان يسطع في سمائها نجوم من غير آآ العرب هذه كانت رحلتنا السريعة مع الامام الكبير الحافظ ابن ماجة. نسأل الله تبارك وتعالى ان يعلمنا ما ينفعنا وان ينفعنا بما علمنا وان يزيدنا علما
والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته
