الموقع الرسمي لفضيلة الشيخ وليد بن راشد السعيدان حفظه الله يقدم السلام عليكم ورحمة الله وبركاته يقول السائل اذا اخبرت داعية عن شخص له معصية في السر من اجل مناصحته فهل هذا من التشهير به؟ الحمد لله
هذا يختلف باختلاف المعصية التي يفعلها في السر. فان كانت من المعاصي التي لا يتعدى ضررها عليه فهذا لا يجوز فضحه بين الناس ولا يجوز التشهير به. ولا يجوز اخبار الغير اذا كنت تستطيع بنفسك ان تصلح الموضوع بينك وبينه
فاذا كانت تلك المعصية من المعاصي التي لا يتعدى ضررها ولا ولا يتطاير شررها الى غير من يفعلها فهذه من المعاصي التي لا يفضح الانسان بها. فاذا اطلعت من اخيك
كعلى شيء من ذلك فيجب عليك ان تستره وفي مقابل سترك له يجب عليك ايضا ان تناصحه. فيما بينك وبينه من غير لتشهير ولا ذكر اسم ولا ذكر علامة تدل على ان اخاك يفعل كذا وكذا. فضلا عن التشهير به في المجالس
او نشر غسيله في المحافل. هذا اذا كانت المعصية فيما بينه وبين الله ولا يتعدى ضررها ولا خطرها الى غيره فحينئذ يجب عليك واجبا ان تستر عليه وان تناصحه واما اذا كانت المعصية التي يفعلها في السر من المعاصي التي يتعدى ضررها الى غيره من المسلمين
كالذي يعاكس بنات المسلمين في الليل. او الذي يخطط ويدبر للمسلمين في الليل. ولا ويختفي هو بتدبيره وتخطيطه فنقول هذه ما تسمى معصية سر. هذه والعياذ بالله معصية عظيمة لابد من التحذير منه. لا بد من التحذير منها لابد من
دين المسلمين منها ولابد من من شدة الانكار على من يفعلها. لان ضررها وشرها ليس مقصورا عليه. وانما قد جر الى شررها والى الى الوقوع في خطرها غيره من المسلمين. جر اليها غيره من المسلمين. اذا يجب على
فاذا يجب علينا ان ننكر عليه. فاذا كنا نستطيع ان ننكر عليه بانفسنا فالحمد لله. والا فلنخبر غيرنا ممن عنده قدرة وممن عنده القدرة والقوة على الانكار على هذا الشخص فلابد ان يقف في هذه المعصية لا يجوز له ان يفعلها
ان ضرر لان ضررها متعد الى غيره. فالذي يعاكس بنات المسلمين او الذي يدبر امرا فيه ضرر على المسلمين. هذا ما نقول والله هذا يجب ان نستر عليه لان معصيته معصية سر. لا. وانما معصية السر فيما يفعله العبد فيما بينه وبين الله في امر لا
ادى ضرره غيره. ولا يتجاوز خطره غيره. اما تلك المعاصي التي يستخفي بها الناس او يستخفي بها بعض الناس وهي مما يعم ضرره وشرره. يعني دائرة واسعة من الناس فهذا لا لا يجوز لنا ان نستر عليه
ولا يجوز لنا ان نخفي امره بل يجب علينا ان ننكر عليه بالمقدور عليه. وان نخبر غيرنا اذا كنا غير قادرين على الانكار على الانكار عليه. سواء كانت المعصية التي سأل عنها السائل او غير او غيرها. فاذا من يبيت في ليلته
يعاكس نساء المسلمين هذا يجب الاخبار عنه. ويجب تبليغ الجهات الامنية عنه. لكن بعد ان نتثبت الكامل من قيام هذا المنكر. لان اخبارنا للجهات الامنية او مناصحتنا له او انكارنا عليه من شرطه التأكد التام
من قيام المنكر بعيدا عن الاتهامات الباطلة او سوء الظن بالمسلمين. فاذا ثبت لنا ذلك بطريق صحيح وانه يفعل ذلك فالواجب علينا ان نبادر بانكار بالانكار عليه باي طريق. فان تاب بالمناصحة السرية او لابد
لابد من المشابهة او لابد بعد ذلك من من اخبار الجهات الامنية او الجهات المختصة عن هذا الرجل حتى يكفوا المسلمين شره. ولذلك الله عز وجل بين لنا ان هناك من المعاصي ما لا يتعدى ضربه غير العاصي. وهناك من
المعاصي ما اقصد العلماء العلماء رحمهم الله بينوا لنا ان هناك من المعاصي ما لا يتعدى ضرره غير العاصي ومنها ما يتعدى ضرره ومنها ما يتعدى ضرره من العاصي الى غيره. فما يفعله الانسان في خلوته ان كان من المعاصي التي لا يتعدى ضررها فهي
معصية سر لا يجوز فضيحته بها ولا التشهير به وانما المناصحة السرية فيما بيننا وبينه حتى يهديه الله عز وجل واما اذا كان يتعدى ضررها فهذه ما تسمى معصية سر مطلقا بل الواجب علينا ان ننكر عليه بالمقدور عليه فان استجاب والا فلنرفع امره
الجهات المعنية التي تكفي المسلمين شره وتمنعه من مزاولة ذلك الخطر على المسلمين والله اعلم
