الموقع الرسمي لفضيلة الشيخ وليد بن راشد السعيدان حفظه الله يقدم السلام عليكم ورحمة الله وبركاته يقول السائل اذا حصل شيء من المخالفات في حسابه في مواقع التواصل من المتابعين لي فهل علي اثم في ذلك
الحمد لله اذا كان هذا من جملة المتابعين لك في هذا الموقع ولم يتوصل الى هذه المخالفة الا عن طريق متابعتك فان الواجب عليك ان تنكر عليه هذه المخالفة وان تهدده بحذفه عن المتابعة. ان كنت قادرا على حذفه
ولا يجوز لك الرضا بوجود شيء من المخالفات التي تستطيع ان تنكر على اصحابها سواء اكانوا من المتابعين لك او من غيرهم فان السكوت عن هذه المخالفة من من احد متابعيك والرضا باستمرار متابعته لك هذا دليل الرضا او دليل الخنوع
خضوع عند هذا المنكر او من باب تغليب شهوة بقاء متابعته حتى لا حتى يزداد حتى يزداد ولا يقل فالواجب عليك ان تنكر على من يتابعك اذا ارتكب امرا محرما في حدود متابعته لك
فان لم ينزجر فالواجب عليك حذفه تخلصا من هذا العضو الفاسد الذي لم تستفد من متابعته الا الوقوع في الذنوب والاثام فان كان المحرم الذي يفعله متابعوك لا يتوصلون اليه الا عن طريقك ثم اقررت انت هذا المنكر. ولم تحذفهم او تنكر عليهم. فلا جرم انك مشارك معهم في
المحرم. لانهم لم يصلوا الى هذا المحرم الا عن طريق متابعتك فيجب عليك ان لا ترضى بوجود احد يفعل شيئا من المنكرات او يعرض شيئا من الصور التي لا تجوز شرعا
من صور ذوات الارواح لا سيما الصور الفاتنة كصور النساء. او غيرهم لا يجوز ان ترضى ان يمر شيء من ذلك عن طريقك بل يجب عليك ان تنكر وان تنبه وتحذر ومن لم يستجب فالواجب عليك ان تحذفه فلا تبقي معك شيئا
فهل احدا من هؤلاء الذين يفعلون الحرام عن طريقك حتى تبرأ ذمتك من المشاركة في هذا الاثم والله اعلم
