الموقع الرسمي لفضيلة الشيخ وليد بن راشد السعيدان حفظه الله يقدم السلام عليكم ورحمة الله وبركاته يقول السائل اذا نزل في حساب اموال من الدولة ولست مستحقا لها فما العمل؟ الحمد لله رب العالمين. الجواب
اذا كان اذا كان الامر كما ذكر في السؤال فيجب على الانسان اذا نزل عليه شيء من اموال الدولة وهو ويرى انه غير مستحق له فالواجب عليه ان يتقي الله ويرد هذا المال الى مصدره. فاذا ابى مصدره قبول هذا المال
او خيف عليه من الضياع ففي هذه الحالة قد فتحت الدولة مشكورة حسابا لابراء الذمم في البنوك في المملكة فيذهب الى اي بنك من هذه البنوك ويدخر هذا المال او او يضع هذا المال في حساب ابراء الذمة. وهذه
ترجعوا الى حصيلة الدولة الى خزينة الدولة ولله الحمد والمنة. وبذلك تبرأ ذمته. فان قال قائل اولا يتصدق بها فاقول انه لا يجوز له في هذه الحالة ان يتصدق بها لان الصدقة من فروع تملك المال او الوصاية عليه. فهو غير
مفوض في الصدقة لا تفوض تمليك ولا تفوض وكالة. فحين اذ لا يجوز له ان ان ان يتصدق بشيء لا يملكه ولم يفوض له التصرف فيه وانما واجبه ان يرده الى حساب ابراء الذمة وبذلك تبرأ ذمته جزى الله السائل خيرا
على هذا السؤال الذي ينم عن ايمانه وتقواه فانه لو اخذه لما درى عنه احد لما علم به احد. ولكنه يعلم وان ثمة يوما سيقف الناس فيه بين يدي الله عز وجل وسوف يحاسبهم فخوفا من الله ومراقبة لله. سأل هذا السؤال
نحن دللناه على ادخالها في حساب ابراء الذمة وتبرأ ذمته عند الله ان شاء الله والله اعلم
