الموقع الرسمي لفضيلة الشيخ وليد بن راشد السعيدان حفظه الله يقدم السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ما حكم اعانة الكافر او المشرك على المسلم؟ الحمد لله اذا كان هذا المسلم ليس بظالم
وانما كانت اعانة الكافر على المسلم اعانة اعتداء وظلم وعدوان وقهر وتجني فان هذا مجانب لحقيقة الاخوة الايمانية وفيه موالاة ومعاداة وفيه موالاة لهذا الكافر على اخوانك المسلمين فهذا لا يجوز
فيجب علينا ان نتبرأ من الكفار وان نبغضهم وان نعاديهم المعاداة المطلقة والا ننصرهم على اخواننا فان منا فان من نصر الكفار وعلى اخوانه المؤمنين فان كانت عن محبة قلبية لهؤلاء الكفار فلا يسلم هذا الرجل منا فاني اخشى الا يسلم هذا الرجل من الكفر والعياذ بالله. فان من احب
ووالاهم المحبة المطلقة والموالاة المطلقة. فقد ارتكب ناقضا من نواقض الاسلام. فالواجب الحذر الشديد من ذلك واما اذا كان هذا المسلم ظالما اصلا لهذا الكافر. وكان هذا الكافر معاهدا او ذميا او مستأمنا فالواجب علينا ان ننصر هذا
الكافر لا لانه كافر وانما لازالة الظلم عنه بسبب عهده اه وبسبب انه مستأمن في بلادنا. فالمسلم لا يجوز له ان يظلم احدا لا مؤمنا ولا كافرا. فاذا تجنى بعض المسلمين على بعض المعاهدين او المستأمنين او احد من اهل الذمة او من بيننا وبين بلاده
عهد ذمة وامان فالواجب على المسلمين ان ينصفوا هذا الكافر من هذا المسلم وهذا هو عدل الاسلام. يقول الله تبارك وتعالى ولا يجري انكم شنآن اي بغض قوم على الا تعدلوا اعدلوا هو اقرب للتقوى. والله عز وجل يحب العدل مع المؤلف
فاذا يجب علينا ان نعدل وان نخرج وان نخرج الحق من هذا المسلم ونسلمه للكافر. وهذا من عدل الاسلام الذي يأسر القلوب ويجعل الكفار يعتقدون ان هذا الدين هو احسن دين واصلح دين فانه دين يأمر بالعدل مع الموافقين والمخالفين ومع المؤمنين والكافرين
ريم. واما اذا كان المسلم مظلوما وانت ايها المسلم تعين هذا الكافر الظالم على اخيك المسلم فان كانت اعانة موالاة ومحبة قلبية فلا اظنك تسلم من الحكم عليك بالردة اذا كانت هي الموالاة المطلقة والمحبة المطلقة
فالواجب عليك الحذر من ذلك ان تنصر اخاك ظالما او مظلوما والا تعين عليه احدا من الظلمة. لا كافرا ولا مسلما اخر والله اعلم
