الموقع الرسمي لفضيلة الشيخ وليد بن راشد السعيدان حفظه الله يقدم احسن الله اليك فضيلة الشيخ هذا السائل يقول ما رأيكم في انشاء موقع او فتح حساب في مواقع التواصل يراد ان يكون ثوابه واجره للميت. لا حرج في ذلك لا بأس بذلك فان هذا من الصدقة الجارية
بل انا ارى والله اعلم انه من الصدقة التي روعي فيها واقع الناس في عصرهم. فان هذا الانفجار المعلوماتي اه اه يعني اضطر الناس ان يبقوا الساعات الطويلة امام هذه الشاشات وامام هذه المواقع. فلو انه انفق هذا المال في كتاب
معه فربما يبقى هذا الكتاب في المكتبات لا يبخل عليه احد. ولا يرسله احد ولا ينتشر اصلا. فكان الاولى ان ننفق هذا المال في الجهة الخيرية التي تضمن لنا كثرة الانتشار وسعة الانتشار وكثرة الاطلاع واستفادة الناس منها. فكونا والله نضع كتابا الكترونيا ننشره
طريقة الكترونية هذا افضل من ان نطبع كتابا ورقيا ونضعه في المكتبة او نوزعه على فقير او فقيرين لا يتعدى مصلحته يعني اشياء معينة مع ان هذه المواقع ليس فيها كلفة كبيرة كلفتها ليست كبيرة وهي سريعة ماذا؟ سريعة
التداول والانتشار. فربما في لحظة واحدة يصل هذا الملف او يصل هذا القرآن او يصل هذا العمل الخيري. او يصل هذا الموقع الى اطراف الى مشارق الارض ومغاربها يطلعون على هذا الجهد. فانا اقول لا بأس به لا حرج في ذلك ان شاء الله. بما انكم انتم الذين ستتولون انشاءه
المواد النافعة للناس الكتب النافعة يستفيد الناس منها فلا حرج في ذلك ان شاء الله. ولان الاطلاق في قوله صلى الله عليه وسلم اذا مات الانسان وانقطع عمله من ثلاث قال صدقة جارية او علم ينتفع. فهذا من جملة الصدقة الجارية فهي مطلقة فيدخل فيها كل
كان من الصدقات الجارية واعظم الصدقات نفع الناس بالعلم
