الموقع الرسمي لفضيلة الشيخ وليد بن راشد السعيدان حفظه الله يقدم السلام عليكم ورحمة الله وبركاته يقول اتفق مجموعة من الشباب على وظع ما يسمى بمجموعة في الواتساب ينزلون ست صفحات من القرآن الكريم
يقول يقرأونها وهذا يكون بشكل دائم. فهل هذا يدخل في البدعة؟ الحمد لله لقد امر الله عز وجل بتلاوة كتابه وتدبره وترتيله وامر به النبي صلى الله عليه وسلم واخبرت الادلة بعظيم الاجر والثواب المترتب على قراءته
وعلى تدبره وعلى تعقل معناه وعلى وعلى تعقل معانيه وتفهمها فقال الله عز وجل فاقرأوا ما تيسر من القرآن وقال عز وجل فاقرأوا ما تيسر منه. وقال الله عز وجل كتابا متشابها مثاني تقشعر منه جلود الذين يخشون ربهم
ثم تلين جلودهم وقلوبهم الى ذكر الله. قال الله عز وجل وقرآنا فرقناه لتقرأه على الناس على مكث ونزلنا تنزيلا. وقال الله عز وجل ورتل القرآن ترتيلا. ويقول صلى الله عليه وسلم اقرأوا هذا القرآن
فلكم بكل حرف منه حسنة الحديث. ويقول صلى الله عليه وسلم يقال لقارئ القرآن يوم القيامة اقرأ وارتق ورتل كما كنت ترتل في الدنيا فان منزلتك عند اخر اية تقرؤها. وبناء على هذا فالامر في تحديد مقدار القراءة اليومي يرجع
الى اختيار الانسان وليس هناك تحديد يلزم الانسان به في غير في غير قراءة الصلاة فليس هناك الزام في تحديد حزبك او وردك اليومي من كتاب الله عز وجل. فعلى ما تريده انت وتختاره
تناسبوا مع فراغك وشغلك ويتناسب مع قوتك وفتورك. فهذا يترك تحديده اليك ولكن لا ينبغي ان تطوى صحيفة ذلك اليوم ولم تقرأ فيها شيئا من كتاب ولم يكتب فيها انك قرأت شيئا من كتاب الله
فاذا هذا امر لا حرج فيه فيما ارى والله اعلم ولا يدخل هذا التحديد في حد البدعة لانه ليس تحديد تعبد بعينه فهم لم يحددوا ست اوجه ستة اوجه او ستة صفحات يتعبدون الله عز وجل
هذا التحديد بخصوصه وانما رأوا انه متناسب مع وقت وجودهم على هذه المجموعة ومراسلة بعضهم لبعض فيها فهذا تحديد لا يخرج الانسان الى دائرة البدعة لانه غير مقصود بالذات. وقد عرف عن الصحابة رضي الله عنهم
تحزيب القرآن فكانوا فكانوا يقرأون كل يوم حزبهم وهذا التحديد ليس له اصل مرفوع عن النبي صلى الله عليه وسلم. وانما هو يرجع الى نشاط الانسان وقوته. وخلاصة هذه الفتية انه لا حرج
في هذا الامر بل هو من الخير ومن استغلال هذه الوسائل فيما يرجع على الانسان نفعه في الدين وعاجل امره واجله والله اعلم
