الموقع الرسمي لفضيلة الشيخ وليد بن راشد السعيدان حفظه الله يقدم السلام عليكم ورحمة الله وبركاته تقول ان والدتها تملك ارضا واحتاجت فقامت هذه واشترت الارض من امها برأس مالها. والان نقص قيمتها عن السابق
وهي لم ترى هذه الارض لان الوكيل لها ولامها اخوها. ولم يكتب الارض باسمها ويقول انت وامي واحد. فما الحكم لذلك الحمد لله لقد فصل الله عز وجل هذا الامر بايجابة على البيع والشراء
فقال الله تبارك وتعالى واشهدوا اذا تبايعتم ولا يضار كاتب ولا شهيد. وان تفعلوا فانه فسوق بكم واتقوا الله ويعلمكم الله والله بكل شيء عليم. فمثل هذه الحقوق لابد فيها من الظبط بالكتابة او الاشهاد
لان ترك هذه الحقوق بلا كتابة ولا اشهاد يفضي الى تضييعها وذهابها على اصحابها. وتضييع الحقوق لا يجوز شرعا. لان من مقاصد الشرع الظرورية حفظ المال فلا يجوز للانسان ان يضيع المال بخلط الحقوق فيما في بعضها ببعض
فعلى الوكيل هداه الله وهو هذا الاخ ان يبادر الان بكتابة الارظ عند الجهات المعنية وهي كتابة العدل او المحكمة الشرعية ينقل الارظ من اسم امه الى اسم اخته. لانها لم لان الام الان لا تملكها
وانما الاخت التي تملكها. فعليه ان يبادر بذلك هداه الله. ولا يجوز له ان يعطل هذا الحق اي حجة من الحجج؟ فان نقلها باسم اختك فان نقل الارض باسم الاخت لا ينقص من قدر الام في قلبها
فلا تزال هي امها فلا تزال هي امها ولا تزال لها حق البر والاحسان والرعاية والصيانة فهذه حقوق مستقلة عن حق كتابة الارض باسم الاخت التي هي المشترية والمالكة الحقيقية
فاذا لا نخلط بعض الحقوق ببعض. فحق الام هو البر والاحسان. وعدم وتحريم العقوق الاخت ان تكتب الارض باسمها فبادروا بارك الله فيكم بكتابة الارض باسمها الا اذا رأت الاخت شيئا غير ذلك
ولا هذا لك لكن الكتاب لابد منها. الكتاب لابد منها حتى تتميز الحقوق ويحفظ كل احد حقه. فان النار بيد الله تبارك وتعالى ولا ندري ربما تخترم الاخت تموت او تغترم الام فتموت. فيكون
عدم كتابة الحقوق وردها الى اهلها واثباتها باسماء اصحابها سببا لتنازع الورثة في من بعدهم. فسدا لذريعة ذلك فلابد ان تثبت الحقوق في الجهات المخولة باثبات الحقوق لاصحابها. يقول الله تبارك وتعالى ان الله يأمركم ان تؤدوا
الامانات الى اهلها فهذه الامانة التي حملتك ايها الاخ اختك اياها يجب عليك بارك الله فيك ان تؤديها حق ادائها. ومن حق ادائها ان تثبت الارظ باسمها عند كتابة العدل
بادر بذلك ولا تتوانى والله اعلم
