الموقع الرسمي لفضيلة الشيخ وليد بن راشد السعيدان حفظه الله يقدم احسن الله اليكم اخذت قرضا وكنت اجهل عدد السلعة وسعرها وحجم التمويل المعطى لي ونسبة ربح البنك ومدة وقيمة الاقساط الشهرية فما الحكم في ذلك
الحمد لله لقد تقرر عند العلماء رحمهم الله تعالى ان من شروط صحة البيع معرفة المبيع ومعرفة ثمنه ومعرفة المبيع يكون لها طريقان اما برؤية المبيع اي رؤية السلعة واما ان توصف له وصفا يصح به عقد السلام. فتعرف السلعة اما بالرؤية او بالصفة التي تخرجها من حيز الجهل الى
الى حيز العلم بها وكذلك لا بد من معرفة الثمن سواء كان ثمنا حالا او ثمنا مقسطا وبناء على ذلك فانت عقدت مع هذا البنك عقدا لم تعرف به عين السلعة ولم ترها ولم توصف لك ولم تعرف قيمتها
التي يجب عليك سدادها على وجه هذه الاقساط. فهذا العقد في الحقيقة عقد باطل ولكن لا اظن البنك سوف يعذرك في مثل ذلك لانك وقعت على هذه الاوراق الرسمية وبما انك فعلت ذلك فالواجب عليك ان تتوب الى الله عز وجل من مواقعة ذلك وان تعزم على عدم
الى مثل ذلك وان تحرص على تحقيق الشروط الشرعية في المعاملات حتى تقع عقودك صحيحة سليمة. وبناء على ذلك فلابد من سداد هذا العقد مقتضى هذا العقد لانك وقعت على هذه الاوراق وتوقيعك ملزم لك عند القضاء لكن انتبه مرة اخرى يا
لا يحملنك حب المال وحب انهاء المسائل بسرعة الا تتعرف على السلعة ولا ولا ان تتعرف على ثمنها. بل لابد ان تحقق هذه الشروط حتى تقع معاملتك معاملة صحيحة سليمة مستوفية لشروطها اه خالية من موانعها والله اعلم
