الموقع الرسمي لفضيلة الشيخ وليد بن راشد السعيدان حفظه الله يقدم السلام عليكم ورحمة الله وبركاته يقول السائل ما حكم قول الرجل لزوجته علي الطلاق الا تحملي البرنامج الفلاني في الجهاز وقت الغضب وقصد وقصد من ذلك التخويف على تأكيد عدم
والان اصبحت المشاكل كبيرة بسبب هذا البرنامج. فهل اذا حملته الزوجة تكون طالقا؟ الحمد لله ان من مقتضى عقد الزواج ان يقوم الزوج بحقوقه ان يقوم الزوج بحقوق زوجته الواجبة وان تقوم الزوجة بحقوق زوجها الواجب الواجب
عليها ومن جملة حقوق الزوج على زوجته ان تطيعه في غير معصية الله فالشريعة امرت الزوجة هداها الله ان تطيع زوجها فيما يأمرها به او ينهاها عنه اذا لم يتضمن امره او نهيه شيئا
مما لا يرضاه الله عز وجل. فاذا امرها زوجها الا تحمل هذا البرنامج المعين. فلماذا ولماذا المعصية ولماذا التسخط؟ وهل هذا البرنامج يتعلق به مصلحة دينية او دنيوية؟ المرأة مصلحتها في طاعة
اعظم فينبغي للنساء ان يتعقلن هذا الامر وان يتقين الله عز وجل في ازواجهن وعلى الازواج كذلك ان يتقوا الله وفي نسائهن وان يتعاون الجميع على البر والتقوى وعلى التناصح فيما بينهم بالخير والمعروف والبر والاحسان
وان يصلحوا امورهم فيما بينهم والا يدعوا تلك الترهات السخيفة والتفاهات تفسد علاقتهم تفسد نفوسهم وتفسد حياتهم وتفسد اسرتهم وتعرض بيتهم للخطر والدمار والهدم. من اجل تفاهات لا تقدم ولا تؤخر
فاذا كان الزوج نهاك عن تحميل هذا البرنامج فلماذا تعانيدين؟ لا تعاني لا تعانديه هداك الله اطيعيه فان طاعته بر واحسان وعبادة تتقربين بها الى الله عز وجل فانه متى ما دخل العناد بين الزوجين على مثل هذه الامور التي هي تافهة وسفاسف فان الحياة
افسد فلابد ان تكون عقولنا اكبر من هذه الترهات والخلافات التي لا لا حظ لها من العقل ولا من الحكمة فضلا فضلا عن الدين اذا فاذا عصت المرأة زوجها فيما يأمرها به مما لا يتضمن معصية الله عز وجل
فانها تبوء باثمها لمخالفتها لامر الله عز وجل ورسوله صلى الله عليه وسلم. فقد حث النبي صلى الله عليه وسلم المرأة على طاعة زوجها ورغبها في ذلك اعظم ترغيب. وذلك في احاديث كثيرة صحيحة. منها مثلا
اما في الترمذي من حديث ابي هريرة رضي الله عنه ان النبي صلى الله عليه وسلم قال لو كنت امرا احدا ان يسجد لاحد لامرت المرأة ان تسجد لزوجها. ومنها كذلك ما في المسند وغيره من حديث عبدالله ابن ابي اوفى رضي
الله عنه ان النبي صلى الله عليه وسلم قال والذي نفس محمد بيده لا تؤدي المرأة حق بها حتى تؤدي حق زوجها كله حتى لو سألها نفسها وهي علاقة ابن لم تمنعه واسناد هذا الحديث صالح. ومنها كذلك ما في المسند ايضا من حديث عبدالرحمن بن عوف
رضي الله عنه قال قال النبي صلى الله عليه وعلى اله وصحبه وسلم اذا دعا الرجل امرأته الى فراشه فابت فبات غضبان عليها لعنتها الملائكة حتى تصبح. لم؟ ليس لخصوص الجماع فقط. وانما لانها تمنع
حقا من حقوقه الواجب الواجب الواجب تنفيذها لانها ليست معصية لله ورسوله في الحديث اذا اطاعت المرأة ربها وصلت خمسها واطاعت زوجها. قيل لها ادخلي من ابواب من اي ابواب الجنة شئت
فعلى الزوج ان يراعي حقوق زوجته. وعلى الزوجة ان تراعي حقوق زوجها. وعلى الزوجين جميعا ان يبتعدا عن هذا الترهات والاسباب التافهة التي ربما تثير عليهم مشاكل لا تغلق الا بالطلاق
هذه وصيتي لكم في مثل هذا الخلاف على هذا الامر الذي ارى انه من الامور التافهة والتي لا ينبغي الوقوف عندها مطلقا واما قوله علي الطلاق ان حملت هذا البرنامج فهذا ايضا يدل على جهل الزوج وحمقه هداه الله
انه يعرض بيته للخطر ويعرض اسرته للدمار والهدم والفرقة من اجل تحميل هذا البرنامج افلا نستطيع ان نحل مشاكلنا بغير اللجوء الى هذه الالفاظ المدمرة علينا ان نتقي الله في اسرتنا وان نتقي الله في اولادنا
وان نتقي وان نتقي الله في هذا العقد المقدس الذي فرض الذي الذي امتن الله عز وجل علينا به وهو عقد الزواج هذا عقد مقدس لا يجوز تعريض هذا العقد للخطر بمثل هذه الالفاظ. فلنبحث عن الفاظ اخرى
فيها مثل هذه المشاكل اذا ثارت بيننا. بعيدا عن هذه الالفاظ التي قد توجب دمار البيت وفرقة وتفرق الاسرة من حيث ندري او لا ندري اسأل الله عز وجل ان يهدي الجميع. وعلى كل حال اذا خالفتك هذه المرأة اذا خالفت المرأة
هذا البرنامج وقد قلت علي الطلاق الا تحمليه. فالواجب فهناك واجب عليها وواجب عليك. اما الواجب عليها افان تتوب الى الله وان تعتذر اليك؟ ان تتوب الى الله لانها عصتك. في غير معصية الله وعصيانك
في غير معصية الله عصيان لمن امرها بطاعتك. فعليها ان تتوب. واما الواجب الذي عليك فهو ان تخرج كفارة يمين وان تحجم لسانك عن النطق بمثل هذه الالفاظ مرة اخرى. نسأل الله ان يهدي الجميع والله اعلم
