الموقع الرسمي لفضيلة الشيخ وليد بن راشد السعيدان حفظه الله يقدم السلام عليكم ورحمة الله وبركاته يقول السائل ما رأيكم في الرسالة المنسوبة لخالد الشاوي في رؤية النبي صلى الله عليه وسلم؟ الحمد لله رأينا فيها انها
كذب ودجل وتزوير وعبث بالشرع ولا يجوز للعاقل ان يقبلها فضلا عن المسلم فضلا عن طالب العلم لا يجوز تناقل مثل هذه الرسائل ولا الايمان بها ولا اعتقاد مدلولها. فانها كذب موضوع على النبي صلى الله عليه وسلم
وتخريب للشرع فان الدين كامل والفرح انما يكون باتباع الشريعة لا بتصديق هذه الرؤيا. والحزن انما يكون بمخالفة الشريعة وسخط الله عز وجل انما يكون على قدر مخالفة الشرع لا يكون فلا يكون نشر هذه الرسالة من عدم نشرها مؤثرا لا في حزن عند الله عز وجل ولا في فرح او ترح. ولا في اجر ولا في
عقوبة فكل ذلك من الدجل الذي يربأ عن تناقله العقلاء. فلا ينبغي ان يتبذل هؤلاء الذين يقفون وراء هذه الرسائل لا ينبغي ان يتبذلوا عقولنا وان يسخروا بعقولنا الى مثل هذا
قضيض السافل. فالله عز وجل خلقنا وجعل لنا عقولا نعقل بها وفوق ذلك جعل لنا دينا وشريعة ومقياسا وميزان نزن به الحق من الباطل وفرقانا نفرق به بين المقبول والمردود
يقول الله عز وجل اليوم اكملت لكم دينكم وبناء على هذي هذه الرسالة يكون الدين لم يكمل فان من وزعها فتوزيعها كفيل بالفرح العظيم الذي سيصيبه. واذا لم يوزعها فعدم توزيعه لها كفيل بالحزن العظيم الذي سيصيبه. وان فعل ما فعل من الدين والشريعة. اذا هذه الرسالة
تنسبوا الشرع جملة وتفصيلا فيجب علينا محاربتها وتكذيبها وتحذير الناس منها وامرهم احراقها وتسجيل التنور بها وتنبيه المسلمين على حرمة ارسالها ووأد ووجوب وأدها في مهدها فلا نحتاج الى كثرة
طرق الادلة الدالة على كذبها. فهي مما نجزم ونقطع به انها كذب ودجل وتزوير للحقائق ثم جميع ما في هذه الرسالة مبني على رؤيا رآها شخص غير معلوم والمتقرر باجماع العلماء ان الرؤى لا مدخل لها في التشريع ولا في اصدار الاحكام
فكونه يجعل رؤياه حاكمة على الناس وعلى امة محمد صلى الله عليه وسلم فمن صدق رؤياه فهو السعيد الذي لا اسعد منه ومن كذب رؤياه او شكك فيها فهو هو الشقي الذي لا اشقى منه من يقول هذا
هذا كله كذب وتزوير ودجل. الا فلعن الله من وراء هذه الاكاذيب والاراجيف. التي تظهر بين الفينة والاخرى. فوصيتي للمسلمين ان يمزقوا هذه الورقة. وان يسجروا بها التنور. وان يحرقوا
اشد التحريق وان يحذروا منها اخوانهم فلا يجوز لهم ان يعتقدوا صحتها ولا ان يشاركوا في ارسالها ولا في نشرها بين الناس. فهي ورقة مكذوبة ورؤيا ليست بصحيحة وقد حذر منها كثير من العلماء ولكن لبساطة وجهل بعض المسلمين لا تزال تروجها
الاباطيل والاراجيف بينهم وهذا يدلك على فضيلة العلم فان العالم وطالب العلم ومن شرح الله صدره للعلم لا يمكن ان تمر عليه هذه الترهات  لكن المخافة على الجهال الذين ليس عندهم الفرقان للتفريق به بين الحق والباطل. فالخلاصة انها رسالة
اكذوبة لا يجوز نشرها ولا تصديق ما فيها والاعتماد مدلولها ولا نشره بين الناس. واقسم بالله على ذلك ثم اقسم بالله على ذلك ثم اقسم بالله على ذلك اي على انها مكذوبة وعلى حرمة نشرها وتوزيعها بين الناس والله يحاسبني على ما اقول والله اعلم

