الموقع الرسمي لفضيلة الشيخ وليد بن راشد السعيدان حفظه الله يقدم السلام عليكم ورحمة الله وبركاته تقول السائلة ان زوجها مهمل في الصلاة وقد يجلس في المجلس ولا يذهب الى الصلاة ويصلي في مكانه. فهل يجوز لها البقاء معه؟ الجواب
زوجك لم يخل بالصلاة يعني باصل فعلها وانما اخل بايقاعها مع جماعة المسلمين في المسجد وحينئذ قد نجاه الله عز وجل من بلية عظيمة وهي بلية الحكم عليه بالردة والكفر
فان المتقرر عند العلماء رحمهم الله تعالى ان تارك الصلاة الترك المطلق فلا يصليها. لا مع جماعة المسلمين في المسجد ولا في مكان ولا في ولا في محل وظيفته يعني انه يتركها الترك المطلق فهذا رجل كافر مرتد. خالع الرفقة الاسلام من عنقه بالكلية في
قولي اهل العلم رحمهم الله تعالى وعليه دلت الادلة. قول الله عز وجل فان تابوا واقاموا الصلاة واتوا الزكاة فاخوانكم في الدين وبناء على ذلك فانهم ان لم يقيموا الصلاة فليسوا باخوانا لنا باخوان لنا في الدين. وفي صحيح الامام مسلم من حديث
جابر ابن عبد الله رضي الله عنهما قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم بين الرجل وبين الكفر او قال الشرك ترك الصلاة وفي السنن من حديث بريدة رضي الله عنه قال قال النبي صلى الله عليه وسلم العهد الذي بيننا وبينهم اي الكفار الصلاة فمن
تركها فقد فقد كفر. وقال عبدالله بن شقيق كان اصحاب محمد صلى الله عليه وسلم لا يرون شيئا من الاعمال تركه كفر غير الصلاة. فهذا باجماع اصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم. فاذا ترك الانسان الصلاة الترك المطلق فانه يعتبر
فانه يعتبر كافرا مرتدا لا حظ له في الاسلام. وحينئذ لا يجوز للمسلمة ان تبقى في عقد زواج في عقد الزواج برجل كافر لا يجوز لها ان تبقى عند رجل كافر على انها زوجة له فانه لا حق له ان يمسكها ولا حق له
ان ترضى بالبقاء تحته لقول الله عز وجل لا هن حل لهم ولا هم يحلون لهن اذا كان تاركا تاركا للصلاة تركا مطلقا فلا يحل للزوجة ان تبقى تحته. ولكن بما انك تقولين انه
يصلي احيانا ويترك احيانا ويتخلف عن الصلاة في الجامع احيانا. فحين اذ هذا رجل فاسق. وعلى خطر عظيم مرتكب لكبيرة من كبائر الذنوب والاثام موبقات العصيان. ولكنها لا تخرجه عن دائرة الكفر في اصح قولي اهل العلم. فان من
كان يصلي احيانا ويترك احيانا او كان يصلي في بيته ولا يصلي مع جماعة المسلمين في المسجد هذا فاسق ولكن ولكن فسقه هذا لا يخرجه عن دائرة عن دائرة عن دائرة الايمان
لما في السنن من حديث عبادة ابن الصامت رضي الله عنه قال قال النبي صلى الله عليه وسلم خمس صلوات فرضهن الله على العباد فمن عليهن كان له عهد عند الله ان يدخله الجنة. ومن لم يحافظ عليهن لم يكن له عهد عند الله ان شاء عفا عنه وان
انشاء عاقبه فالواجب عليك يا اختي المسلمة ان تبادري ان تستمري وان تصبري على مناصحته وامره بالمعروف ونهيه عن المنكر ودلالته على الخير. والتعاون معه على البر والتقوى. واذا لم ينفع كلامك
ولا نصحك فلا بأس ان تقيمي احدا من اهله مقام الناصح له ممن يقبل كلامه ويستحي منه ولا بأس كذلك ان توسطي احدا العلماء واحد المشائخ وان تذكري له حالته وتنصين على اسمه حتى يكلمه او احد الدعاة مثلا يخاطبونه وينصحونه
لعل الله عز وجل ان يفتح قلبه وان يشرح صدره ويحافظ على هذه الفريضة العظيمة. آآ وكذلك اكثري من الدعاء له ان يشرح الله عز وجل صدره وان يهدي قلبه وان يتوب علينا وعليه قبل ان يوافيه. الاجل واما بقاؤك معه فانه لا يلزمك آآ طلب
الفرقة في هذه الحالة لانه لا يزال مسلما الا اذا رأيت ان ابواب صلاحه قد سدت وانك قد طرقت ابوابا كثيرة ولم ينفع هذا الرجل واصر وعاند ثم اثبتت عند القاضي فسقه فحين اذ يحق لك الفسخ بالمجان ليس خلعا وانما
بالمجان لان المرأة اذا اثبتت فسق الرجل وكان فسقه فسقا عقديا او فسقا آآ يعني عمليا يعني فسق شبهة او فسق شهوة وثبت ذلك الامر عند القاضي فحين اذ يحق لك ان تطلبي الفسخ من هذا الرجل فرارا بدينك وخوفا على
اولادك الا يتأثروا بفساد وفسق ابيهم. لكن هذا لا نقوله الا في حالات والا في حالات ضيقة. ويكون كالكي والكي هو اخر العلاج فبادري واستمري واصبري واحتسبي واوصلي امر تخلفه عن الصلاة لمن؟ للمشفقين من اهلك
واغله وممن يقبل كلامهم او بعض الدعاة والعلما او امام المسجد اه او احد جماعة المسجد ممن تثقون في علمه دينه وامانته واسلوبه يعني وموعظته آآ فحين لعل الله عز مع كثرة الدعاء له لعل الله عز وجل ان يهدي قلبه
وان يرده اليه ردا جميلا والله اعلم
