الموقع الرسمي لفضيلة الشيخ وليد بن راشد السعيدان حفظه الله يقدم السلام عليكم ورحمة الله وبركاته يقول قال احد الاخوان شركات الاسهم وهذه الشركة تعطيك ضمان انها تودع لك في محفظتك اسهم وانت تبيعها على كيفك. يقول اعطوني مئة ريال
وادخلوني سوق البورصة العالمي. يقول بدأت انميها وكسبت وعندي الان ما يقارب الخمس مئة ريال. وقد سجلته في الشركة اعطوه المبلغ من عندهم وقالوا اذا اعجبك الوضع كمل وادخل معنا فهذه تجربة. فما الحكم في ذلك
الحمدلله المتقرر عند العلماء رحمهم الله تعالى ان الاصل في المعاملات والبيع وشراء الحل والاباحة والمتقرر عند العلماء ان كل عين صح نفعها صح بيعها الا بدليل الذي جرى عليه اهل العلم رحمهم الله ان الاسهم تعتبر عينا من الاعيان
وليس هناك دليل يدل على تحريم بيعها. فالقول الصحيح ان التجارة بالاسهم بيعا وشراء تجارة صحيحة مليحة ما لم ما لم ما لم على شيء من الربا وانا لا ادري عن نشاط هذه الشركة التي تريد ان تدخل معهم فيها. هل يتضمن نشاطهم شيئا من الربا او التمويل الربوي؟ او
اسهمهم على الربا فان كانت شركة ربوية او فيها نسبة ربوية ولو كانت قليلة. او كانت تلك الاسهم اصلها ربا يعني فيها تعاملات ربوية فحينئذ لا يجوز لك اخي الكريم ان تدخل معهم ولا ان تشتري منهم اسهما ولا ان تبيع لهم اسهما
لماذا؟ لان اسهمهم ربوية والمال الربوي مال سحت وحرام يوجب دخول العبد في محاربة الله عز وجل ورسوله صلى الله الله عليه وسلم والاصل في الربا التحريم لقول الله عز وجل وحرم الربا والادلة المحرمة للربا كتابا وسنة واجماعا
ليست تفرق بين ابعاد الربا ولا اجزائه كثرة وقلة. فما فيه ربا ولو واحد في المئة فلا يجوز لنا ان نتعامل او اول مع اهله. فاذا الاصل في الاسهم بيعا وشراء الحلمة لم تكن مشتملة على شيء من الربا. فاذا كانت الاسهم التي تصدرها
هذه الشركة من جملة الاسهم الربوية او كانت تلك الشركة اصلا فيها تعاملات اه ربوية فانه لا يجوز لك يا اخي الكريم ان تدخل معهم في شيء من ذلك واوجه الكسب كثيرة ومتوفرة وهي حلال ولله الحمد والمنة. ومن اتقى الله عز وجل ما استطاع
فان الله يجعل له فرجا ومخرجا ويرزقه من حيث لا يحتسب. والله اعلم
