الموقع الرسمي لفضيلة الشيخ وليد بن راشد السعيدان حفظه الله يقدم احسن الله اليكم هذه سائلة تسأل وتقول من فترة وانا لا انام في الغرفة التي يوجد فيها زوجها لظروف ولكن لو اراد شيئا
فانها تذهب اليه ولا ولا تخرج الا وهو راض عنها. فهل في فهل على ذلك اثم؟ الحمد لله ليس المقصود من الحياة الزوجية ان ان ان يجامعك فقط هذا وان كان مطلوبا في الحياة الزوجية لكن المطلوب الاعظم في الحياة الزوجية هو الاستقرار النفسي والاطمئنان الروحي والسكن القلبي
قال الله عز وجل وجعل بينكم لتسكنوا اليها وجعل بينكم مودة ورحمة. ومن اياته ان خلق لكم من انفسكم ازواجا قال لي ايش؟ لتجامعوها فقط؟ لا لتسكنوا اليها السكن النفسي. الاطمئنان الروحي الراحة النفسية التي يجدها الزوج مع زوجته والزوجة
زوجها اين هي؟ اين هي اين هي من هذا من هذا التصرف ومن هذا ومن هذا الفعل. فاذا ليست القضية قضية انك تستجيبين له في مسألة الجماع وتمكنينه من فقط ثم تذهبين قبل ثم تذهبين بعد ذلك لتنامي في غرفة اخرى. ما الموجب لذلك؟ فاذا لا بد من البحث عن اصل المشكلة ولا بد
من معالجة المشكلة لان طبيعة المرأة ان تنام بجوار زوجها هذا من مقتضيات النكاح ان تنام بجوار زوجها اذا لم يكن ثمة مانع شرعي يمنعها من ذلك فلماذا تنامين في غرفة وهو في غرفة؟ هل تزوجك لتنامي في غرفة وهو في غرفة؟ الجواب لا. اذا هناك مشكلة هناك
هناك بلية حصلت بينكما هناك حظوظ شيطان دخلت بينكما لابد ان تعالج ذلك ولابد ان تحاول في في اذهاب ما في نفسيكما على بعض حتى تعود المياه الى مجاريها ويعود بينكم الالفة والمحبة والتقدير والاحترام
والتضحية والانس والسكن والرحمة. هذه هي المعاني الزوجية. الزوج اذا فعلت معه ذلك في بيته بغربة ما يحس بسكن نفسي. واذا فعل معك ذلك انت تحسين في بيت الزوجية بالغربة. او يحس المسلم ان وهما
امام في بيت الزوجية بالغربة بيت اسس على التقوى بيت آآ اسس على الخير بيت عقد يعني عقد يعني عقد الزوجان فيه الهمة والعزيمة على ان ينشئها التنشئة الصالحة الناصحة. هل يحسان فيه بالغربة؟ فلذلك
وصيتي لك ووصيتي له كذلك اسمعيه هذا الكلام. وصيتي لك ما ان تتآلفا وان تتحاور وان وان تنظر وفي اصل المشكلة وان تتكلم في هذه المشكلة بكلام طيب وبكلام من يريد الاصلاح بكلام من يريد عودة المياه
الى مجاريها بكلام من يريد اذهاب وغر النفوس ووحر الصدور. لابد ان ترجعي له ولابد ان يرجع فان بينكما فرقة باطنية الان فرقة باطنية وان كان اجسادكما تجتمع لكن هناك فرقة باطنية. فالمقصود هو ائتلاف الباطن المحقق لائتلاف الظاهر. فاذا يا اختي
آآ وصيتي لك وله ان تتآلف وان تتفق وان تصلح ما بينكما. فاني اخشى ان تزداد هذه المشكلة وان يعظم الامر وان تمل نفسه من هذه التصرفات منك او تملي انت. ويطلب ويطلقك او تطلبي انت الخلع او الطلاق. فان الشيطان لن
يرضى بوقوف المشكلة عند حد ادنى بل سيحاول ان ينفخ في كير هذه المشكلة حتى تصل الى درجات لا ينفع فيها حينئذ التدخل بالاصلاح ولا ينفع فيها شيء من الجهود ابدا. فلذلك لا تزال المشكلة بينكما في مسألة بسيطة حاولا ان تطفئ تلك الشرارة
قبل ان تكون نارا مضطربة بينكما لا تستطيع الجهود في اطفائها والله اعلم
