الموقع الرسمي لفضيلة الشيخ وليد بن راشد السعيدان حفظه الله يقدم السلام عليكم ورحمة الله وبركاته يقول السائل الشخص المسافر الى مكة والمدينة هل الافضل له ان يترك السنن الرواتب لانه مسافر؟ اما انه يؤديها لفضيلة المكان؟ الحمد لله بل يتركها لفضيلة اتباع السنة
فان فضيلة اتباع السنة لا يوازيها اي اجر اخر. فالنبي صلى الله عليه وعلى اله وصحبه وسلم. لا يعرف عنه في مكة في مكة في حجته او في او في شيء من آآ من عمره انه كان يصلي القبلية او
والبعدية من النوافل الراتبة. وهو في مكة فاذا نقول لك ايها السائل اذا كنت مسافرا وصليت او وافقت الصلاة في احد الحرمين الشريفين فان السنة لك ان تترك السنة القبلية والبعدية الا سنة الفجر والوتر
هذه السنن يشرع المحافظة عليها حضرا وسفرا. ولا ينبغي لك ان تجعل مقارنة بين اتباع بين اتباعك للسنة والاجر المترتب على الصلاة في هذه المواضع الشريفة فان اجرك في في في متابعة
سنة والثواب الذي تحوزه في اتباعك لمحمد عليه الصلاة والسلام لا يقدر قدره الا الله تبارك وتعالى فضيلة حقا هي اتباع السنة الثابتة في ذلك والله اعلم
