الموقع الرسمي لفضيلة الشيخ وليد بن راشد السعيدان حفظه الله يقدم السلام عليكم ورحمة الله وبركاته يقول شاب طالب وفي كلية الشريعة ويرغب في الزواج وربما يترك او ينتسب ومن اجل الوظيفة لظرف الزواج. ما رأيكم في اكمال الدراسة عن بعد؟ الحمد لله
اذا كان هذا الطالب محتاجا لامر الزواج وكان قادرا عليه ماليا وعنده من الباءة ما تحمله وتدفعه على وعنده من امر الشهوة ما ما يحمله على ما تحمله على الزواج وتأكد الحاجة اليه فلا جرم ان امر الزواج مقدم على اكمال الدراسة في هذه الحالة
فتقديم امر ازدواج على المحتاج اليه بل المضطر اليه. على امر الدراسة هذا هو عين العقل وعين الشرع وعين الحكمة والحصافة. في الصحيحين يقول النبي صلى الله عليه وسلم يا معشر الشباب من استطاع منكم الباءة فليتزوج
فانه اغض للبصر واحصن للفرج. ومن لم يستطع اي لم يستطع ماليا فعليه بالصيام فانه له وجاء او كما قال صلى الله عليه وسلم. فمن اهم الامور التي ينبغي ان يسعى الشاب لها ان يتزوج لا سيما
في هذا الزمن الذي كثرت فيه المغريات وتعددت فيه اصناف الشهوات. فالانسان لا يأمن على نفسه من الوقوع في شيء من ذلك. الا اذا يسر الله له امرأة صالحة تكون عونا له على استفراغ شهوته في الحلال وعلى غض بصره وحفظ فرجه. فلا ينبغي لك
ان تتأخر في ذلك فعليك فاذا كانت فاذا كانت فاذا كنت قادرا ماليا ولكن تمنعك الدراسة فعليك كان تقدم امر الزواج وحفظ الفرج والدين على اي شيء. وبما ان الله عز وجل يسر لنا في تحصيل العلم
انواع من الطرق فهذا من فضل الله علينا. فاذا انقطعت عن الدراسة النظامية بسبب التحاقك بوظيفة تعينك على اعباء ازدواج فانك تستطيع ان تلتحق باكمال هذه الدراسة اما عن طريق التعليم عن بعد او عن طريق الانتساب
فيتحقق لك الامران وتحصل لك المصلحتان وتندفع عنك المفاسد ولله الحمد والمنة لكن الذي اوصيك به ان امر الزواج الذي تحتاج اليه على كل شيء حتى ولو استدنت له فان الاستدانة للزواج امر مطلوب لا
اذا كان الزواج صار من لا سيما وان امر الزواج بالنسبة للشاب ذي الشهوة في هذا الزمن صار من اهم ما يعصم يغض به بصره ويحفظ به فرجه. والله اعلم
