الموقع الرسمي لفضيلة الشيخ وليد بن راشد السعيدان حفظه الله يقدم السلام عليكم ورحمة الله وبركاته. يقول السائل شاهدوا بعضا ممن يظهر عليهم علامات الاستقامة تخرج منهم فيما بينهم بعض الكلمات والالفاظ المستهجنة القبيحة. فبماذا تنصحهم
علما انها تكون في مجالسهم الخاصة. الحمد لله رب العالمين الجواب القاعدة المتقررة في هذا الباب هي قول الله عز وجل وقل لعبادي يقول التي هي احسن. ان الشيطان ينزغ بينهم ان الشيطان كان للانسان عدو
مبينا وفي وقول الله تبارك وتعالى وقولوا للناس حسنا. وقول الله تبارك وتعالى ما يلفظ من قول الا لديه رقيب عتيد. وقوله النبي صلى الله عليه وسلم لمن يضمن لي ما بين
فكيه وما بين فخذيه اضمن له الجنة. وقول النبي صلى الله عليه وسلم ليس المؤمن بالطعان ولا باللعان ولا بالفاحش البذيء النبي صلى الله عليه وسلم سباب المسلم فسوق وقتاله كفر. وقول النبي
صلى الله عليه وسلم ثكلتك امك يا معاذ. وهل يكب الناس على وجوههم او قال على مناخرهم في النار الا حصائد السنتهم. وقول النبي صلى الله عليه وسلم وان العبد ليتكلم
بالكلمة من سخط الله لا يلقي لها بالا يهوي بها في النار سبعين خريفا وفي رواية ابعد ما بين المشرق والمغرب. وقول النبي صلى الله عليه وسلم لما سئل عن اكثر ما
تدخل الناس النار. قال الفم والفرج. فيجب على الانسان ان يتحفظ من سقطات لسانه وفحش الفاظه وان يتخير القول الجميل في مخاطبة اخوانه وان يدع المهاترات كلامية والفاظ السوء ما استطاع الى ذلك سبيلا فان كل ما تنطقه بلسانك سيسجل
يحسب عليك وستراه في صحيفة حسناتك يوم القيامة. فالواجب علينا ان نتقي الله في هذا اللسان وان اعلم عظيم نعمة الله علينا به وان الله تبارك وتعالى انما خلقه فينا لنوصل المعاني
في القائمة في نفوسنا وننتفع به بذكر الله عز وجل. ونحيي به سنة اه التقرب الى الله تبارك وتعالى كثرة حمده وشكره وتلاوة كتابه والثناء عليه وكثرة ذكره فلا يجوز لنا ان نستغل هذه النعمة في قول الفحش والتراشق بالتهم والكلام
فاحش البذيء والله اعلم
